أركمان : تحت قيادة قائدها “تقي الله عمي عبد الرحمان” الدرك الملكي بكبدانة ينجحون في إستتباب الأمن وتراجع ملحوظ في مستوى الجريمة بالمنطقة

25 يونيو 2024آخر تحديث :
أركمان : تحت قيادة قائدها “تقي الله عمي عبد الرحمان” الدرك الملكي بكبدانة ينجحون في إستتباب الأمن وتراجع ملحوظ في مستوى الجريمة بالمنطقة

شهدت الأشهر الأخيرة بمنطقة كبدانة عموما تراجعا ملحوظا في مستوى الجريمة وإختفت تماما الأخبار التي كانت تتداول كل صباح بشأن تعرض مواطنين ومواطنات لإعتداءات هنا وهناك في مختلف دواوير المنطقة وإختفت معه أيضا أخبار حول سرقات الدرجات النارية وإختفت أيضا أخبار تجار الخمور و المخدرات بالمنطقة .

ويعود الفضل في ذلك إلى العمل المتواصل الذي يقوم به رجال الدرك الملكي بالمنقطة بقيادة السيد القائد عبد الرحمان ونائبه السيد مصطفى قائدي مركز الدرك الملكي بمنطقة أركمان .

و يبدو واضحا للعيان من خلال الدوريات التي يقوم بها رجال الدرك على مستوى المنطقة سواء على متن سيارات رجال الدرك الملكي الذين يقومون بعمل جبار حيث يقومون بدوريات في كل الأماكن الوعرة بمختلف المناطق التي كانت مرتعا للجريمة بكل اصنافها من الاعتداء على المارة إلى ترويج المخدرات بكل أنواعها .

غير أنه ومع انطلاق الدينامية الجديدة التي شنها قائد مركز الدرك الملكي بأركمان السيد عبد الرحمان و مختلف مكونات المركز، فقد تراجع منسوب الجريمة بشكل ملحوظ حيث أصبح السكان يتحركون بأمان و اطمئنان سواء بالنهار أو بالليل .

في الحقيقة هي مجهودات حميدة نالت إعجاب و استحسان جمعويين وسكان منطقة أركمان وكبدانة عموما، و الأمل يبقى في استمرار العمل على هذا النهج من أجل منطقة آمنة وهادئة .

يشار الى ان مجهودات عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي بسرية كبدانة بأركمان تحت إشراف من قائدها السيد عبد الرحمان المعروف لدى ساكنة المنطقة “بتقي الله” نظرا لورعه وتواضعه و استقامته و مع تواصل مباشر مع نائبه السيد “مصطفى” الذي يعمل بكل تفان ليل نهار من أجل حفظ الأمن والنظام العام بتراب جماعة أركمان من مدخل بوعرك وصولا الى باحة الاستراحة برأس الماء.

هذا وتسهر عناصر الدرك الملكي على القيام بدوريات أمنية بمختلف الدواوير مع التركيز على النقط السوداء بكثرة، وعناصر أخرى مرابطة بين الفينة والأخرى بالمدار المؤدي لشاطئ أركمان و عناصر أخرى مرابطة يوميا على مستوى السد الأمني بمدخل الجماعة، فيما تضل عناصر أخرى في خدمة المواطنين بالمركز.

مجهودات بذلت ومازالت إلى يومنا هذا، كان لها الدور الكبير في محاربة كافة أنواع الجرائم وتصدي لمروجي المخدرات و “صناع الفوضى”، مما انعكس ايجابا على الحياة العامة للمواطنين، إضافة إلى ذلك تقريب الخدمات إلى الموطنين وتبسيط المساطر الإدارية وذلك في إطار سياسة تقريب الإدارة من المواطن.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق