أزواج يبتزون مهاجرات مغربيات بهذه الطريقة الخطيرة للتنازل عن النفقة بعد الطلاق؟

8 يوليو 2024آخر تحديث :
أزواج يبتزون مهاجرات مغربيات بهذه الطريقة الخطيرة للتنازل عن النفقة بعد الطلاق؟

كشفت منظمة “روتجرز” الهولندية التي تهتم بمجال الصحة الجنسية، في بحث جديد، أن “بعض الأزواج الرجال بالمغرب يبتزون طليقاتهم بصور حميمية جمعتهم معا خلال فترة الزواج، والتهديد بنشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي”.

وتم إجراء هذا البحث الميداني الذي حمل عنوان “فك شفرة العنف التكنولوجي القائم على النوع/ يؤدي تزايد التقنيات الحديثة إلى تأجيج العنف ضد النساء والفتيات عبر الإنترنت”، في سبع دول عبر العالم، منها المغرب، وأوضح أن “بعض النساء المغربيات المطلقات يواجهن خطر نشر صورهن الحميمية أو مقاطع فيديو من قبل أزواجهن السابقين في مواقع التواصل الاجتماعي بهدف الانتقام”.

ويؤدي تهديد الأزواج المغاربة حسب الدراسة للنساء بعد الطلاق إلى التأثير عليهن من أجل التراجع عن مطالب “النفقة، والحضانة، أو حتى المطالبة بأموال وممتلكات”.

التقرير ذاته بيّن أن “وسائل التواصل الاجتماعي منحت بعض الأفراد حرية الإساءة إلى النساء، عبر نشر صورهن الحميمية”.

ولفت المركز الهولندي المستقل إلى أن “أرقام 2021 أظهرت أن الرجال يستخدمون بكثرة مواقع التواصل الاجتماعي في البلدان السبعة التي شملتها الدراسة، وهي المغرب، وجنوب إفريقيا، أوغندا، الأردن، رواندا، لبنان، إندونيسيا”.

ومن خلال هذا المعطى أكد المصدر ذاته أنه على مر السنوات التي جاءت بعد 2021 ارتفع العنف ضد النساء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما يجعله تحديا عالميا، موردا أن “المقابلات التي شملت 50 امرأة في البلدان السبعة سالفة الذكر عبّرن جميعا خلالها عن معاناتهن مع هذه الظاهرة”.

وتابع المصدر عينه: “أظهرت البيانات، التي تتكون من مقابلات مع أشخاص في إندونيسيا والأردن ولبنان والمغرب ورواندا وجنوب أفريقيا وأوغندا، وجود روابط واسعة النطاق بين العنف عبر الإنترنت والعالم الواقعي”.

وتبعا لذلك أوضحت الدراسة أنه “بدلا من حدوث هذا العنف بشكل منعزل، أي فقط في الوسط الافتراضي، أصبحت الإساءة عبر الإنترنت بمثابة نقطة انطلاق للعنف القائم على النوع الاجتماعي خارج الإنترنت، بما في ذلك التحرش الجنسي والمطاردة، وعنف الشريك الحميم، ما أدى إلى نمط خطير من الإساءة للنساء”، وفقها.

وبحسب “روتجرز” فإن “هناك حاجة ملحة إلى مزيد من الرؤى حول الواقع اليومي، وتأثير هذا النوع من العنف، ولهذا السبب يدعو الباحثون المشرفون على الدراسة إلى التعاون بين الأفراد والمنظمات غير الحكومية، ومنظمات المجتمع المدني، والوكالات الحكومية، وشركات ومنصات التكنولوجيا مثل (X وTikTok وFacebook وMeta)، لمكافحة إساءة الاستخدام عبر الإنترنت”.

وقال مسؤول حكومي إندونيسي بحسب الدراسة: “هناك تهديدات عبر واتساب للنساء ببلدنا، وتحوّلت في ما بعد إلى أفعال جسدية مثل الاغتصاب”، مؤكدة أن هذا الأمر “مزيج من الفضاء الإلكتروني وغير المتصل بالإنترنت الذي ينتج العنف”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق