“أساتذة التعاقد”: الدعم التربوي هدفه إسكات الآباء وأي تفاوض يقصينا لن نعترف به

5 ديسمبر 2023آخر تحديث :
“أساتذة التعاقد”: الدعم التربوي هدفه إسكات الآباء وأي تفاوض يقصينا لن نعترف به

استنكرت التنسيقية الوطنية لأساتذة التعاقد بشدة فرض الدعم التربوي غير المشروع في العطلة البينية، وقالت إن الهدف منه هو إسكات الآباء والأمهات والأولياء، وليس تدارك الزمن المدرسي.

وأعلنت التنسيقية في بلاغ لها عن مقاطعة هذا الدعم، والاستمرار في خوض الاحتجاجات والإضرابات، وعلى رأسها البرنامج الذي سطره التنسيق الوطني للتعليم الأسبوع المقبل.

وأشار أساتذة التعاقد إلى أن وزارة التربية الوطنية تحاول إفشال المعركة النضالية للشغيلة التعليمية، عن طريق الركوب على حقوق حاملي الشهادات العليا، بفتح فرص شغل موسمية مؤقتة “أوراش”، مع بعض جمعيات المجتمع المدني البعيدة كل البعد عن قطاع التربية والتعليم، في الوقت الذي يجب عليها تخصيص فرص شغل دائمة، تحفظ كرامة هذه الفئة العريضة من المجتمع المغربي.

ولفت البلاغ إلى أن الدعم التربوي مفتوح في وجه الفئة التي تم إقصاؤها من اجتياز مباراة التعليم، بسبب تسقيف السن في30 سنة، حيث تم تحديد سن التشغيل “بأوراش” في 60 سنة.

وأبرز ذات المصدر أن الوزارة الوصية تحاول فض شمل فئات الشغيلة التعليمية المناضلة، عبر التنويه بتحقيق مطالب فئات معينة، دون الفئات الأخرى من داخل الشغيلة ذاتها، أو بمحاولة زرع الشتات بالتمويهات المغرضة.

وأكدت التنسيقية على أن أي تفاوض يقصي المكونات المناضلة ميدانيا، لا تلزمها مخرجاته، وأن تعنت الوزارة الوصية وعدم اعترافها بالشغيلة التعليمية المناضلة، هو هروب من الواقع، وتكريس لأزمة انعدام الثقة بين الشغيلة التعليمية والوزارة.

كما أعربت التنسيقية عن إدانتها القطعية للقمع والتنكيل الذي تعرضت له الاحتجاجات السلمية، يوم الأحد الأحد الماضي.

ودعا البلاغ إلى المشاركة المكثفة في المسيرات الاحتجاجية القطبية يوم غد الأربعاء بكل من مراكش وطنجة وفاس، مع الاستمرار في مقاطعة التكليفات بالحراسة العامة والمهام الإدارية خارج الاختصاص، وباقي أشكال المقاطعة التي سبق الإعلان عنها.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق