أسرار جديدة تُكشف.. لماذا أصبح المغرب “الجنة المخفية” التي يهرب إليها متقاعدو العالم سراً؟

أريفينو.نت/خاص
عزز المغرب مكانته كوجهة عالمية مفضلة لقضاء سنوات التقاعد، وذلك بحلوله ضمن المراكز الخمسة الأولى على الصعيد الأفريقي والمرتبة 24 عالميًا في “المؤشر العالمي للتقاعد لسنة 2025”. وقد صدر التقرير عن مؤسسة “غلوبال سيتيزن سوليوشنز” (Global Citizen Solutions) المتخصصة في استشارات الهجرة والاستثمار، التي أشادت بالمزايا التنافسية العديدة التي تقدمها المملكة للمتقاعدين الأجانب.
معادلة النجاح.. كيف تفوق المغرب في جودة الحياة والاقتصاد لجذب الأجانب؟
لم يأتِ هذا التصنيف المتقدم من فراغ، بل استند إلى أداء المغرب القوي في مجموعة من المؤشرات الحاسمة. حيث حققت المملكة مراتب متقدمة عالميًا، أبرزها المرتبة السابعة في فئة “الأداء الاقتصادي”، والمرتبة 16 في “جودة الحياة”، والمرتبة 14 في “المزايا الضريبية”. كما أشاد التقرير بسهولة الإجراءات الإدارية، حيث لا يستغرق الحصول على تأشيرة التقاعد سوى شهرين، مع شرط ميسر يتمثل في إثبات دخل شهري يبلغ 1000 دولار فقط.
ليست مجرد أرقام.. سياسات “لم الشمل” والاندماج الآمن تعزز جاذبية المملكة
تتجاوز جاذبية المغرب مجرد المؤشرات الاقتصادية والمالية. فقد سلط التقرير الضوء على السياسات الاجتماعية التي تجعل من المملكة خيارًا مثاليًا، وعلى رأسها برامج التقاعد التي تسمح للمستفيدين باصطحاب أفراد أسرهم المباشرين، كالزوجة والأبناء القصر. ويضاف إلى ذلك حصول المغرب على تصنيف جيد في مؤشر “السلامة والاندماج” (المرتبة 24 عالميًا)، مما يوفر بيئة آمنة ومرحبة بالجاليات الأجنبية ويعزز من شعورهم بالانتماء.
التحدي الأكبر والمنافسة القارية.. أين يقف المغرب وما هي العقبة المتبقية؟
على الصعيد الأفريقي، وضع التقرير المغرب في مصاف الكبار إلى جانب كل من موريشيوس والرأس الأخضر، اللتين احتلتا مراتب متقدمة. ورغم كل نقاط القوة، أشار التقرير إلى وجود تحدٍ رئيسي يجب العمل عليه، ويتمثل في فئة “حرية التنقل والحصول على المواطنة الكاملة”، حيث حلت المملكة في المرتبة 37. ومع ذلك، فإن المزيج الفريد الذي يقدمه المغرب من تكلفة معيشة معقولة، ومناخ جذاب، واستقرار سياسي، وجودة حياة مرتفعة، يجعله متفوقًا ومحافظًا على مكانته كأحد أهم الوجهات الواعدة للمتقاعدين حول العالم.






