أكبر مغامر مغربي في 2024..ابتز جنسيا و ماليا محامين و مسؤولين كبار؟

22 مارس 2024آخر تحديث :
أكبر مغامر مغربي في 2024..ابتز جنسيا و ماليا محامين و مسؤولين كبار؟

أفادت مصادر مطلعة بأن مذكرة بحث قضائية صدرت، قبل أيام قليلة، في حق مسير صفحة فيسبوكية للاشتباه في تورطه في الابتزاز الجنسي والمالي والتشهير بمسؤولين ومحامين ومنتخبين وغيرهم من الموظفين في مؤسسات حساسة، فضلا عن استمرار البحث في شكايات بالجملة قدمت ضده، منها البحث في علاقته مع أعضاء في الكيان الوهمي البوليساريو، وأخذ صور إلى جانب علم المرتزقة بمدينة برشلونة الإسبانية.

واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن المشتبه فيه ثبت أنه يقيم بالخارج من خلال معطيات أولية، فضلا عن البحث في الجهات التي تتعامل معه بمدن تطوان ومرتيل والمضيق، ويشتبه تورطها في المشاركة بالابتزاز المالي عبر طرح الوساطة والتدخل لعدم نشر مواضيع بالصفحة المشبوهة أو إزالتها، أو التوقف عن النشر مجددا، ومهاجمة أشخاص بتهم خطيرة تتطلب الإثبات والوثائق، ناهيك عن التشكيك في قدرة المؤسسات على التحقيق والمحاسبة.

وأضافت المصادر ذاتها أن العديد من المتضررين من ابتزاز الصفحة المشبوهة وضعوا شكايات لدى القضاء الإسباني ضد المتهم، وذلك في انتظار ما ستؤول إليه تطورات التحقيق، خاصة بعد إصرار المعني على الاستمرار في التشهير والابتزاز واستهداف أشخاص ومسؤولين وموظفين، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول علاقة الصفحة المشبوهة بصراعات سابقة للتشهير الفيسبوكي بتطوان، وتصفية حسابات خطيرة بين رجال أعمال، أحدهم يوجد بالسجن بتهم التزوير في محررات رسمية.

وكان الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بتطوان دخل على خط التحقيق في شكايات ضد صفحة فيسبوكية مسجلة تحت اسم(tetouan tv) ، يشتبه في كون القائمين عليها يوجدون بالخارج، ولهم علاقات مع أشخاص بتطوان والمضيق والنواحي، وذلك بعد استهدافها لمحامين ومسؤولين ورجال أعمال، كما وصل الأمر مجلس جماعة تطوان، من خلال تسريب وتداول فيديوهات جنسية على الموقع الاجتماعي «واتساب»، والإشارة إليها بالصفحة المشبوهة كونها تخص أحد الموظفين داخل مكتبه، ما استنفر الأجهزة الأمنية والاستخباراتية للتدقيق في صحة شريطين وإخضاعهما للخبرة من قبل الشرطة العلمية.

وسبق تواجد المشتكى به بتطوان والقضاء بإدانته بعقوبة حبسية بلغت ثلاثة أشهر نافذة، نتيجة نشره لشائعة خلل في الأكسجين بالمستشفى الإقليمي سانية الرمل أثناء أزمة كورونا، وإهانة موظف عمومي، حيث سافر بعدها إلى الخارج باستغلال علاقات مشبوهة مع جمعيات تدعم المثليين. كما أن العديد من ضحايا الصفحة الفيسبوكية المشبوهة، سبق أن كلفوا محاميا ببرشلونة بوضع شكايات لدى القضاء الإسباني ضد المشتكى به، والاشتباه في تورطه في الابتزاز الجنسي والمالي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق