أمريكا: ميزة فريدة تؤهل المغرب ليكون أول مصدر في العالم لهذه المادة؟

2 يونيو 2024آخر تحديث :
أمريكا: ميزة فريدة تؤهل المغرب ليكون أول مصدر في العالم لهذه المادة؟

من المتوقع أن يصبح المغرب لاعبا رئيسيا في سوق الهيدروجين الأخضر. حيث من المحتمل أن يوفر 5٪ من الطلب العالمي بحلول عام 2030. وفقا لتقرير حديث صادر عن مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي الامريكية.

ويعود هذا التحول إلى مجموعة من العوامل. ويستورد المغرب حاليا نسبة مذهلة تبلغ 90% من احتياجاته من الطاقة. مما يجعله عرضة لتقلبات الأسعار وعدم الاستقرار الجيوسياسي.

ومع ذلك، تفتخر البلاد ببنية تحتية متنوعة للطاقة المتجددة، تغذيها طاقة الرياح والطاقة الشمسية والطاقة الكهرومائية.

ووفقا للتقرير، توفر البنية التحتية الحالية منصة قوية لتطوير الهيدروجين الأخضر. الذي يتم إنتاجه عن طريق تقسيم المياه باستخدام التحليل الكهربائي المدعوم بمصادر الطاقة المتجددة.

ولا تقتصر الرؤية على الصادرات فحسب. يمتلك الهيدروجين الأخضر القدرة على إزالة الكربون من اقتصاد المغرب. ليحل محل الوقود الأحفوري في صناعات مثل الزراعة والنقل والتدفئة السكنية.

وتشمل الاستراتيجية أيضًا إنتاج الأمونيا الخضراء والوقود الاصطناعي، مما يزيد من تنويع مزيج الطاقة وتقليل الاعتماد على الموارد المستوردة.

وتتوقف هذه الخطة الطموحة على توسيع البنية التحتية للطاقة المتجددة المثيرة للإعجاب بالفعل في المغرب. ويهدف المكتب الوطني للكهرباء والمياه الصالحة للشرب إلى الوصول إلى 10 جيجاوات من القدرة المركبة من مصادر متجددة بحلول عام 2030.

ومن شأن هذا التوسع، إلى جانب الاستثمارات في مرافق إنتاج الهيدروجين الأخضر، أن يؤدي إلى إنتاج المغرب لـ 1.2 مليون طن من الهيدروجين الأخضر سنويًا بحلول عام 2030.

ويتوقف نجاح حلم الهيدروجين الأخضر على تأمين التمويل اللازم. . يمثل الإعلان الأخير عن استثمار بقيمة 27.2 مليار دولار في منطقة الداخلة وادي الذهب بداية واعدة. لكن المزيد من الاستثمارات ستكون حاسمة لتحقيق أهداف الإنتاج الطموحة.

طموحات المغرب في مجال الهيدروجين الأخضر لا تتعلق فقط بالاحتياجات المحلية
ويقول التقرير أن البلاد تتمتع بموقع استراتيجي لتصبح مصدرا رئيسيا، وخاصة إلى أوروبا. وبفضل شبكته الكهربائية. الحالية المرتبطة بالجزائر وإسبانيا، يتمتع المغرب بميزة فريدة في تصدير الطاقة النظيفة.

وهذا يمكن أن يخلق وضعا مربحا للجانبين، حيث يوفر لأوروبا مصدرا موثوقا للطاقة الخضراء. بينما يدعم الاقتصاد المغربي من خلال الصادرات.

وفي حالة نجاحه، يمكن للمغرب أن يسير على خطى عمان، وهي دولة شرق أوسطية أخرى رائدة في إنتاج الهيدروجين الأخضر.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق