احذروا الفخاخ الخمسة التي تحول عودتكم إلى جحيم.. أخطاء بسيطة في جمارك المغرب قد تكلفكم عطلتكم وأموالكم!

أريفينو.نت/خاص
في كل صيف، يقع آلاف المغاربة المقيمين بالخارج في نفس الأخطاء عند نقط العبور الجمركية المغربية، مما قد يحول فرحة العودة إلى الوطن إلى تجربة سيئة. فبين الأمتعة المسموح بها، والحدود المالية، والتصريحات المنسية، تصبح اليقظة ضرورية لتجنب أي مفاجآت غير سارة. في ما يلي خمسة أفخاخ شائعة يجب الحذر منها.
1. نقل بضائع بكميات غير معقولة
يُسمح بإدخال الأمتعة الشخصية ذات الاستعمال اليومي مع إعفائها من الرسوم، لكن بشرط أن تكون بكميات معقولة ومخصصة للاستخدام الشخصي بشكل واضح. إن جلب كميات كبيرة (مثل عدد مفرط من الملابس أو الأجهزة) يمكن اعتباره استيراداً تجارياً، وبالتالي يخضع لأداء الرسوم والضرائب.
2. نسيان التصريح بالسلع التي تتطلب ترخيصاً
هناك سلع معينة تتطلب الحصول على ترخيص مسبق لدخول المغرب، مثل: الأسلحة، طائرات “الدرون”، بعض معدات الاتصالات، الحيوانات الحية، النباتات، والمنتجات الغذائية غير المعقمة ذات الأصل الحيواني. عدم التصريح بهذه المقتنيات يعرض صاحبها لعقوبات.
3. تجاوز عتبة استيراد العملات ووسائل الأداء
إدخال العملات الأجنبية إلى المغرب حر، ولكن يجب التصريح لدى مصالح الجمارك بأي مبلغ يعادل أو يفوق 100 ألف درهم. إغفال هذا الإجراء قد يؤدي إلى حجز الأموال والمتابعة القانونية.
4. الاستهانة بقيمة الهدايا والمقتنيات الجديدة
تُعفى الأمتعة الشخصية المستعملة من الرسوم، لكن المقتنيات الجديدة (هدايا، أجهزة إلكترونية، مجوهرات، إلخ) تخضع للضريبة إذا تجاوزت قيمتها الإجمالية 20 ألف درهم. التصريح بقيمة أقل أو محاولة إخفاء بعض السلع يعرضك لإعادة تقييم فوري وفرض غرامات.
5. استيراد منتجات ممنوعة بشكل قاطع
يُمنع تماماً استيراد بعض المنتجات مثل المخدرات، المطبوعات والمواد الإعلامية التي تتعارض مع الأخلاق الحميدة أو النظام العام، البضائع المقلدة، وبعض المواد الغذائية غير المطابقة للمعايير. إدخال هذه المواد يؤدي إلى مصادرتها وقد يترتب عليه عقوبات جنائية.






