اضحية العيد وراء المجــ..زرة الاخيرة في المغرب؟

3 يونيو 2024آخر تحديث :
اضحية العيد وراء المجــ..زرة الاخيرة في المغرب؟

أزاح اعتقال قاتل أفراد أسرته الثلاثة الستار عن الدوافع التي سبقت المجزرة، وأظهرت الأبحاث أن احتقانا متواصلا كانت تعيشه الأسرة منذ مدة بسبب خلافات مع الزوجة والحماة.

وقالت الصباح التي اوردت التفاصيل، إن المتهم تم توقيفه بمنطقة محاذية لواد غير بعيد عن غابة بمدخل “تحناوت”، إذ فر إليها مباشرة بعد قتله زوجته وحماته وابنه، ولاذ بها في محاولة للبحث عن سبيل قد يساعده على الفرار إلى الجنوب المغربي، حيث كانت وجهته للهروب من العدالة.

وأشرف القائد الإقليمي للدرك الملكي بالحوز، على سير الأبحاث بتنسيق مع عناصر المركز القضائي للحوز ودرك “تحناوت”، إلى أن تم تحديد مكان المشتبه فيه، ليتم الانتقال إليه وإيقافه، وحجز سلاح أبيض كان بحوزته.

ونقل المتهم إلى مقر المركز القضائي، حيث أودع رهن الحراسة النظرية بتعليمات من الوكيل العام للملك لدى استئنافية مراكش، كما خضع لأبحاث تواصلت معه صباح أمس حول دوافع قتله زوجته وحماته وابنه الرضيع، الذي لا يتعدى عمره ثمانية أشهر، ناهيك عن محاولة قتله شقيقة زوجته، بعد أن أصابها بجروح.

ووفق مصادر متطابقة، فإن المتهم المتحدر من اليوسفية، والذي يقطن مع أصهاره بدوار بوعامر، بجماعة أغواطيم بقيادة “تحناوت”، التابعة لإقليم الحوز، كان في الآونة الأخيرة في خلافات مستمرة مع زوجته ووالدتها، بسبب وهم الشكوك التي تنتابه حول تصرف زوجته وظروف عمله المتقطعة وعدم توفيره حاجات البيت، وكانت الحماة تصطف إلى جانب ابنتها في المواجهات، التي تأججت، أخيرا، بعد أن أفصح عن نيته عدم اقتناء أضحية العيد، أو الاكتفاء بجدي، وهو ما لم تستسغه الزوجة وحماته، ما أجج الصراع ورفع من حدة الإهانة.

واحتدم الخلاف بين المشتبه فيه وزوجته ليلة الجريمة، قبل أن يقرر وضع حد لما يعيشه بعد أن توترت أعصابه، إذ لم ينم ليلتها وانتظر إلى أن خلدت إلى النوم، ليبدأ في تنفيذ مخططه في الساعات الأولى من الفجر، فانطلق بطعن زوجته طعنات مميتة، قبل أن ينتقل إلى حماته ويفعل الشيء نفسه، ثم الرضيع الذي كان مصيره أيضا الطعن، ولم تنج من المجزرة إلا شقيقة الزوجة، إذ بعد أن استفاقت على وقع صراخ، حاولت معرفة ما يقع فباغتها بسكين وأصابها بجروح، ففرت من مسرح الجريمة، ليفر بدوره مغادرا الدوار في جنح الظلام.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق