اغلب الاسر المغربية تنتظر هذا التوقيت؟

14 يونيو 2024آخر تحديث :
اغلب الاسر المغربية تنتظر هذا التوقيت؟

“الرواج راه كاين و لكن الشاري قليل”، بهاته العبارة علق أحد الباعة في “رحبة مديونة” التي تم إحداثها لتقريب أضاحي العيد من ساكنة الدار البيضاء و المدن المجاورة.

حركية كثيفة للمواطنين، فرادى و جماعات، قطيع معروض من شتى السلالات بما فيها الأجنبية المستوردة، غير أن” البيع قليل” وفق ما صرح به أغلب الكسابة الذين يعرضون ماشيتهم بهذا السوق الموسمي.

و بخصوص السبب، رغم أن عيد الأضحى لم تعد تفصلنا عنه سوى أيام معدودة، أكد بعض الكسابة بأن غالبية الأسر المغربية تنتظر اليومين الأخيرين لاقتناء الأضحية معتقدين بأن الأسعار ستنخفض.

و شدد أحد الباعة على أن العكس هو ما سيحصل في اليومين الأخيرين، باعتبار العرض و الطلب هما المحددين الرئيسيين لأسعار البيع، و بما أن الطلب سيكثر في “الدقيقة 90” كما وصفها فإن العرض سيقل و بالتالي ستشهد الأسعار ارتفاعا كبيرا.

و أضاف أحد الكسابة: “لي بغا المليح راه خاصو يقضي الغرض، لي بقا يتسنا الثمن يطيح في نهار لخر راه غيلقا غير شياطة ديال السوق و غايديها بثمن طالع”، مضيفا بأن الروايات التي تتحدث عن أن الكسابة سيضطرون لبيع قطيعهم بأي ثمن كان للتخلص منها قبل العيد مجرد كلام فارغ و شائعات ستجعل المواطن في نهاية المطاف عرضة للمضاربات في الأسعار و قد لا يجد ما يبحث عنه خصوصا من ناحية الجودة.

و أعطى بعض الكسابة النموذج بالسنتين الماضيتين، حيث قال أحدهم: “كل عام تتروج نفس الهضرة، العام لي فات و حتى لي قبل منو قالو غايطيح الثمن نهار لخر و في الأخير صدق المواطن مالاقي باش يعيد و الثمن تضوبل و كاين لي بقا يقلب على العيد حتال نصاصات ليل يوم عرفة”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق