الجزء الثاني من ندوة التنمية ببويزارزارن: كلمات وازنة حول دور المجتمع المدني في ترسيخ التنمية المجالية المستدامة.

أريفينوا ّ: جيلالي خالدي
يتضمن هذا الجزء من الندوة اهم ما جاء في كلمة الدكتور جمال الدين، وهو قاص وناقد. أستاذ محاضر بالكلية متعددة التخصصات سلوان الناظور. الادب الحديث.
ويأتي هذا الجزء استكمالاً لأشغال الندوة التي نظمتها جمعيات المجتمع المدني ببويزارزارن – جماعة إحدادن – بمقر جمعية إبقويا للتربية والتنمية بتاريخ 7 دجنبر 2025، تحت عنوان:
“دور المجتمع المدني في ترسيخ التنمية المجالية المستدامة”.
وكانت ورقة تدخل الدكتور تحت عنوان: جمعيات المجتمع المدني بين رهانات التنمية وعوائق التدبير: إقليم الناظور نموذج.
افتتح الدكتور كلمته بعرض تاريخي للعمل الجماعي الجمعوي بالريف منذ عهد بعيد تحت ما كان معروفا بتويزة. ثم عرج على فترة الاستعمار الذي حاول تقنين هذا المجال حتى عهد الاستقلال حيث وضعت الحكومات المتعاقبة ترسانة من القوانين لتقنين العمل الجمعوي.
وقد ميز الأستاذ بين نوعين من هذا النشاط الجمعوي، نوع كلاسيكي ينشط مع المناسبات، كالأعياد ومن رمضان إلى رمضان… ونوع آخر يحرص أن يتواجد في الساحة في كل وقت. وقد بين الاستاذ أهمية عمل جمعيات المجتمع المدني الأخير خاصة وأنه احيانا يقوم بمشاريع وإنجازات تضاهي أو تفوق مؤسسات ومصالح جماعاتية، وذلك في مجال الخدمات الاجتماعية الإقتصادية والثقافية مما قد يثقل كاهلها ويجعلها تصطدم بمعيقات مادية وتمويلية.
وفي الأخير شدد على ضرورة الشراكة بين جمعيات المجتمع المدني والمصالح الأخرى كالجماعات الترابية خاصة وباقي المصالح لصنع التنمية.










