الجزائر تسارع الزمن لتفادي ضربة مغربية كبيرة؟

9 أبريل 2024آخر تحديث :
الجزائر تسارع الزمن لتفادي ضربة مغربية كبيرة؟

في زيارة لم يعلن عنها سابقا، حل وزير الشؤون الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، صباح اليوم الاثنين، بالعاصمة الكينية نيروبي، في “زيارة رسمية ثنائية بتكليف من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون”، بحسب ما جاء في بيان للخارجية الجزائرية نشرته وسائل إعلام محلية.

وبحسب الخارجية الجزائرية، فإن زيارة عطاف لكينيا تأتي في “إطار المساعي الهادفة لتعزيز علاقات التعاون والصداقة التاريخية بين الجزائر وكينيا، وكذا توطيد عرى التشاور والتنسيق حول التطورات الإقليمية والدولية في ظل ما يجمع البلدين من التزام ثابت بأهداف ومقاصد الوحدة الإفريقية وبالعمل الإفريقي المشترك لرفع التحديات التي تواجه دول وشعوب القارة”.

وتأتي هذه الزيارة “الملغومة” تزامنا وحديث عدد من وسائل الإعلام عن زيارة مرتقبة للرئيس الكيني ويليام روتو إلى المغرب خلال “الأسابيع المقبلة”، وذلك عقب الزيارة التي قام بها الكاتب الأول المكلف بالشؤون الخارجية في كينيا، أبراهام كورير سينغوي، إلى المغرب في 21 ماس الماضي، حاملا رسالة من الرئيس روتو إلى الملك محمد السادس.

وأفادت “أفريكا إنتلجنس” أن زيارة روتو للرباط كانت مطروحة على جدول الأعمال خلال محادثات بين الكاتب الأول المكلف بالشؤون الخارجية في كينيا، ووزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

وتؤكد الصحيفة ذاتها أن “حجر الزاوية في التقارب بين البلدين هو بناء مصنع للأسمدة” في كينيا. وقد يتم الإعلان عن هذا المشروع خلال زيارة روتو للمملكة.

وأضافت أن “وزير الفلاحة الكيني، ميثيكا لينتوري، يعمل مع نظرائه في الرباط، وكذلك مع العملاق المغربي في هذا القطاع، المكتب الشريف للفوسفاط، لتحديد معالم هذه البنية التحتية المستقبلية”.

يشار إلى أن الرئيس الكيني، وليام روتو، كان قد استقبل وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، في قصر الرئاسة بنيروبي في 14 شتنبر 2022، ونشر بعد ذلك على حسابه على تويتر، الأربعاء، قرار إلغاء الاعتراف بالجمهورية الصحراوية الوهمية، لكنه عاد لاحقا ليحذفها وترك تغريدة أخرى أعرب فيها عن أن كينيا “تدعم إطار الأمم المتحدة كآلية حصرية من أجل التوصل إلى حل سياسي دائم ومستدام للنزاع حول قضية الصحراء”.

وفي تغريدة أخرى، قال الرئيس الكيني، إن بلاده “تعمل على تسريع العلاقات مع المملكة المغربية في مجالات التجارة والزراعة والصحة والسياحة والطاقة وغيرها من أجل المنفعة المتبادلة لبلدينا”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق