وجه عشرة أعضاء إسبان رسالة إلى الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، تتضمن استفسارا حول الدعم الفرنسي لمغربية الصحراء، وفق ذكرت النائبة الأوروبية آنا ميراندا من الحزب القومي الجاليكي (BNG) التي كانت وراء هذه المبادرة.
ولاقت مبادرة ميراندا دعمًا من ممثلين عن حزب سومار، وبوديموس، وبلدو، واليسار الجمهوري الكتالوني، والحزب الوطني الباسكي، الذين طالبوا من الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي أن يُعرب عن موقفه بشأن “الإهانة الدبلوماسية الجسيمة” التي قام بها الرئيس إيمانويل ماكرون، معتبرين أن “أي موقف أحادي الجانب لدعم إحدى الأطراف قد يؤدي إلى مواجهة قد تعرض المنطقة لمخاطر أكبر”.
وأكد أعضاء البرلمان الأوروبي الإسبانيين أن موقف إيمانويل ماكرون “الذي يدعم المغرب تمامًا، يظهر عدم احترام القانون الدولي، وعدم احترام الاتفاقيات المتعلقة بالصحراء الغربية (…) الصحراء لا تنتمي إلى المغرب، كما توضح ذلك مختلف قرارات الأمم المتحدة”.
ويراهن أعضاء البرلمان الأوروبي على تأييد جبهة البوليساريو في الحكم القادم للمحكمة الأوروبية بشأن شرعية الاتفاقيات المبرمة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، بما في ذلك الصحراء.