الحبس النافذ لعدة أطباء في المغرب لهذا السبب؟

26 مايو 2024آخر تحديث :
الحبس النافذ لعدة أطباء في المغرب لهذا السبب؟

أنهت اخيرا الهيئة القضائية بالغرفة الجنحية الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالرباط، ملف شبكة أطباء الأسنان، الذي يتابع فيه سبعة أشخاص منهم خمسة في حالة اعتقال، حيث أصدرت أحكاما قضائية تقضي بتأييد الأحكام الصادرة في حقهم ابتدائيا، قبل أشهر، من طرف قضاة المحكمة الابتدائية بسلا.

وتراوحت الأحكام التي نطق بها رئيس الغرفة المذكورة في حق المتهمين السبعة وهم جراحان وطبيب وثلاثة صانعي أسنان وموزع مواد طبية، بين 6 أشهر وسنتين حبسا نافذا، حيث أدانت الهيئة صانع أسنان، صاحب سابقة قضائية بتهمة الإرهاب، بسنتين حبسا نافذا، كما أدانت الهيئة نفسها زميلا له يشتغل في مجال صناعة الأسنان، وسبق له هو الآخر أن أدين بتهمة الارهاب، بـ14 شهرا حبسا نافذا، فيما أدانت المحكمة صانع أسنان ثالثا بسنة حبسا نافذا، أما طبيب الأسنان الموقوف عن العمل المتورط في هذا الملف والذي توبع في حالة اعتقال بسجن تامسنا فقد أدين بـ18 شهرا حبسا نافذا، وهي المدة الحبسية ذاتها التي أدين بها متهم خامس توبع في حالة اعتقال، أما المتهمان الآخران في الملف اللذان توبعا في حالة سراح، وهما طبيب أسنان، فقد أيدت المحكمة العقوبة الحبسية التي أدين بها ابتدائيا (6 أشهر)، فيما أدين زميله المتابع في حالة سراح وهو طبيب أسنان أيضا بـ10 أشهر حبسا نافذا.

وتابعت المحكمة المتهمين السبعة الذين تورطوا في فضيحة هزت الرأي العام الوطني والمحلي بمكناس وسلا، حيث تم تفكيك الشبكة، بتهم مزاولة مهنة طبيب بدون ترخيص، واستعمال لقب طبيب من أجل مزاولة مهنة طبيب أسنان، والمشاركة في ذلك.

وكانت عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني قد أحالت، في ماي من سنة 2023، المتهمين السبعة المتورطين في ملف «شبكة أطباء الأسنان» على أنظار النيابة العامة المختصة بمحكمة الاستئناف بالرباط، من أجل متابعتهم بتهم جنائية تتعلق بالتزوير وانتحال صفة ينظمها القانون.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق