الحرب في غزة لن توقف التطبيع بين المغرب وإسرائيل؟

13 يناير 2024آخر تحديث :
الحرب في غزة لن توقف التطبيع بين المغرب وإسرائيل؟


جاء في تقرير حديث لـ “المركز العربي واشنطن دي سي” أن “التطبيع بين الدول العربية وإسرائيل سينجو من تداعيات الحرب في غزة، حيث ستعمل هاته الدول على حماية اتفاقات أبراهام، مع مواصلة دعم القضية الفلسطينية”.

وبين التقرير ذاته المعنون بـ “التطبيع مستمر رغم حرب غزة”، أن “هاته الدول، من بينها المغرب، ستواصل مواقفها الواضحة من القضية الفلسطينية، وستعبئ جهودها الديبلوماسية بالمنتظم الدولي المناهضة للسياسة الإسرائيلية في قطاع غزة”.

وفيما يخص المغرب، قال المصدر ذاته إن “شوارع المملكة خرجت بقوة ضد إسرائيل وحربها في غزة، وعرفت أصواتا تنادي بوقف عملية التطبيع مع تل أبيب، وهذا الأمر يأتي في ظل بيئته السياسية المنفتحة”.

كما أشار المركز إلى أن “نسبة المغاربة الذين يقولون إن القضية الفلسطينية قضية عربية ارتفعت من 59٪ في عام 2022 إلى 95٪ اليوم في سنة 2024″، لافتا إلى أن “المغرب شهد زيادة كبيرة في الرأي العام المعارض للاعتراف بإسرائيل، من 67 في المائة في عام 2022 إلى 78 في المائة في أوائل يناير، وفقًا لاستطلاع حديث أجراه المركز العربي للبحوث ودراسات السياسة”.

وفي سياق تفاعل الحكومة مع هاته المطالب، بين المصدر سالف الذكر أن “من غير المرجح أن تستجيب الحكومة المغربية للمطالب الشعبية بتعليق التطبيع مع إسرائيل، لأن مثل هذه الخطوة يمكن أن تؤدي إلى إلغاء تل أبيب اعترافها بسيادة المملكة على الصحراء الغربية، كما سيكون لها أيضا تأثير سلبي على علاقة الرباط بواشنطن”.

وأورد التقرير أن “نجاح التطبيع بين إسرائيل والأردن ومصر مر من خلال العديد من الاختبارات السيئة، وهو الحال لدى اتفاقيات التطبيع الجديدة مع الدول العربية الأخرى في الوقت الحالي، فاختبار الحرب في غزة قوي”، موضحا أن “اتفاقيات التطبيع لسنة 2020 من المرجح أن تتغلب على هذا الاختبار”.

ويرى واضعو التقرير أن “دول اتفاقات أبراهام ستواصل التعبير عن مواقفها الواضحة من الحرب في غزة، من خلال دعم فلسطين، ومعارضة السياسية الإسرائيلية، مع الدعوة إلى تقديم المساعدات إلى سكان القطاع، ومواصلة الدفاع عن علاقاتها مع تل أبيب، وعدم القيام بإجراءات تتعلق بتعليق هاته العلاقات أو التراجع عنها”.

وتحدث “المركز العربي واشنطن دي سي” عن “الغطرسة الإسرائيلية في قطاع غزة، والتهميش الواضح للفلسطينيين، من خلال استمرار آلة تقتيل المدنيين”، مبرزا أن تل أبيب تجعل قطاع غزة “غير صالح للسكن”، وفقا للأمم المتحدة، إذ مع ما يقرب من مليوني شخص، فإن الغالبية العظمى من سكان غزة مشردون الآن بسبب القصف الإسرائيلي الذي دمر حوالي 70 في المائة من جميع المنازل وأكثر من نصف المباني في المنطقة

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق