الحكومة تعترف: خطر العطش يتهدد هؤلاء المغاربة أكثر من غيرهم بعد رمضان؟

14 مارس 2024آخر تحديث :
الحكومة تعترف: خطر العطش يتهدد هؤلاء المغاربة أكثر من غيرهم بعد رمضان؟

استنفر عدم كفاية التساقطات الأخيرة في رفع نسب ملء السدود المغربية الحكومة، التي عقدت اجتماعا للجنة قيادة البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه ‏السقي، الذي تقرر خلاله القيام بحملة تحسيسية لترشيد استعمال الماء.

فيما تبدي الاحصائيات ان سكان احواض سبو و اللوكوس و تانسيفت اقل تضررا من غيرهم من خطر العطش الذي يتهدد اكثر سكان حوض ابي رقراق و ام الربيع و سوس.

وترأس رئيس الحكومة عزيز أخنوش، بالرباط، اجتماعا للجنة قيادة البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه ‏السقي 2020-2027، تم خلاله “تدارس إشكالية الماء‎ ‎وتتبع تنزيل مشاريع إعادة هيكلة السياسة ‏المائية في بلادنا، في إطار هذا البرنامج الوطني، تنفيذا ‏للتعليمات الملكية السامية‎”.

وتم خلال الاجتماع، وفق رئيس الحكومة “الوقوف على الوضعية المائية بالمملكة، ونسب ملء السدود التي لا تزال ‏غير مهمة، على الرغم من التساقطات المطرية الأخيرة، ومدى تقدم تنزيل الإجراءات ‏الاستعجالية، والتدابير المتخذة لتأمين التزويد بالماء الصالح للشرب”.

وأفاد عزيز أخنوش بأنه تقرر خلال الاجتماع “القيام بحملة ‏تحسيسية وتواصلية واسعة من أجل ترشيد استعمال هذه المادة الحيوية”.

ويذكر أن النسبة الإجمالية لملء حقينة السدود بالمغرب بلغت، وفق معطيات وزارة التجهيز والماء، بعد التساقطات المطرية الأخيرة 25.63 بالمائة، باحتياطي أربعة مليارات و132 مليون متر مكعب، بزيادة تقدر بـ 0.36 بالمائة مقارنة بالسنة الماضية.

ورغم الانتعاش المسجل إلا أن الوضعية تظل صعبة مقارنة مع اليوم نفسه من السنة الماضية، إذ كانت نسبة الملء 34.56 بالمائة، لكن باحتياطي خمسة مليارات و571.52 مليون متر مكعب، وفق معطيات وزارة التجهيز والماء.

وسجل حوض تانسيفت أكبر نسبة ملء، وبلغت 55.57 بالمائة، ثم حوض اللوكوس بـ 45.85 بالمائة، وحوض سبو بـ 37.78 بالمائة، فحوض زيز كير غريس بنسبة 26.04 بالمائة، وحوض ملوية بنسبة 24.39 بالمائة، يليه حوض أبي رقراق بنسبة 24.13 بالمائة، ثم حوض درعة واد نون بنسبة 21.07 بالمائة، وحوض سوس ماسة بنسبة 15.09 بالمائة، فحوض أم الربيع بنسبة 6.35 بالمائة

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق