الشواية تنتظر المغاربة في الايام المقبلة؟

2 يوليو 2024آخر تحديث :
الشواية تنتظر المغاربة في الايام المقبلة؟

ظلت الحرارة خلال الأيام الماضية في مستويات متوسطة، وفقا للبيانات الرسمية التي صدرت بهذا الخصوص من مديرية الأرصاد الجوية، رغم تزامنها مع بداية فصل الصيف الذي يظل أكثر فصول السنة حرارة، إذ لم تكن درجات الحرارة متجاوزةً معدل الثلاثين درجة مئوية كما كان معتادا.

ويتوقع أن “تتميز الحالة الجوية عامة ليوم الثلاثاء بطقس حار بكل من الجنوب الشرقي للبلاد وداخل الأقاليم الجنوبية، وبطقس حار نسبيا بكل من المنطقة الشرقية والسهول الداخلية”؛ بينما يرتقب أن “تتشكل سحبٌ منخفضة مصحوبة بكتل ضبابية خلال الصباح والليل فوق السهول الشمالية والوسطى للمحيط الأطلسي وكذا بالواجهة الوسطى”.

وبحسب الإفادات التي قدمها الحسين يوعابد، مسؤول التواصل بمديرية الأرصاد الجوية التابعة لوزارة التجهيز والماء، فإنه “من المرتقب أن يتم تسجيل هبات رياح قوية نوعا ما بالأقاليم الجنوبية وبالسواحل الوسطى، على أن تكون درجات الحرارة خلال فترات النهار مرتفعة بشكل عام”.

وذكر يوعابد أن “درجات الحرارة الدنيا ستتراوح ما بين 20 و27 درجة بالجنوب الشرقي للبلاد، وبكل من شرق وجنوب الأقاليم الصحراوية، على أن تتراوح ما بين 13 و15 درجة بمرتفعات الأطلس والريف وما بين 15 و20 درجة بباقي أرجاء المملكة”.

وفي ما يخص توقعات باقي أيام الأسبوع لفت المتحدث ذاته إلى أن “الحالة الجوية ستعرف ارتفاعا مستمرا في درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة ابتداء من يوم الأربعاء وخلال بقية الأسبوع، إذ سيكون الطقس نسبيا حارا بالسهول الداخلية للبلاد وبالشرق والجنوب الشرقي، وداخل الأقاليم الجنوبية؛ على أن تَهُمَّ سحبٌ منخفضة وتشكيلات ضبابية أماكنَ متفرقة بالسهول الشمالية والوسطى وبالواجهة المتوسط خلال الليل والصباح”.

وفي تفاعله مع الموضوع بصفته دكتورا في علوم البيئة والتنمية المستدامة قال فؤاد الزهراني إن “المناخ خلال الفترة ما بين فصل الربيع وفصل الصيف يكون دائما متقلبا وغير مستقر؛ فإذا عدنا إلى السنة الماضية نجد أن شهر يونيو كان عرف معدلات حرارة قياسية، في حين أن شهر يونيو الفائت كان مُيسّراً بحرارة معتدلة”، وفق تعبيره.

وذكر الزهراني أن “المرتفع الآصوري بالمغرب هو الذي عادة ما يمكن المناطق الداخلية والوسطى من التيارات الرطبة القادمة من الشمال، بينما يكون الطقس بالأقاليم الجنوبية عادة مصحوبا بكتل هوائية ساخنة قادمة من الصحراء الكبرى”، مشيرا إلى أن “تقلب المناخ الذي بتنا نعيشه، سواء في فترة الصيف أو الشتاء أو الربيع، يظل من أبرز مظاهر التقلب المناخي الذي نتحدث عنه”.

وأورد المتحدث ذاته أن “ارتفاع درجة الحرارة في الأشهر الماضية كان ناتجا عن ارتفاع حرارة مياه البحر، ما ساهم في تبخرها، في حين أننا اليوم نعيش فترة عاكسة لما يكون عادة في فترات ظاهرة النينيو؛ فيما كل هذه الحالات يتحكم فيها المرتفع الآصوري بالمملكة الذي يسمح بمرور الكتل الهوائية الباردة أو يمنعها”.

ولا ينتصر الدكتور سالف الذكر للتوقعات القائلة إن فصل الصيف لهذه السنة سيكون منخفض الحرارة، في وقت يرى أن “هذا الفصل سيكون مثل سابقيه ومن المرتقب أن يشهد بدوره فترات ترتفع فيها درجات الحرارة بالنظر إلى التداعيات الحقيقية للتقلب المناخي”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق