الطالب الباحث سفيان أحداد ينال دبلوم الماستر بميزة “مشرف جدًا” بالكلية المتعددة التخصصات بالناظور

إعداد: محمد الحدوشي
ناقش الطالب الباحث سفيان أحداد، مساء يوم الجمعة 02 يناير 2026، رسالته لنيل دبلوم الماستر المتخصص في قانون العقار والتعمير، وذلك بالقاعة المخصصة للمناقشات بالكلية المتعددة التخصصات بالناظور، في أجواء علمية رصينة تميّزت بحضور وازن لأساتذة وباحثين وطلبة.
وتكوّنت لجنة المناقشة من السادة:
• الدكتور أحمد خرطة، أستاذ التعليم العالي بالكلية المتعددة التخصصات بالناظور، مشرفًا ورئيسًا.
• الدكتور يوسف عنتار، أستاذ محاضر مؤهل بالكلية المتعددة التخصصات بتازة، عضوًا.
• الدكتور مصطفى قريشي، أستاذ محاضر مؤهل بالكلية المتعددة التخصصات بالناظور، عضوًا.
وقد اختار الطالب موضوعًا راهنيًا بعنوان:
«سياسة المدينة كآلية جديدة لتدبير المجال الحضري»، وهو موضوع يندرج ضمن القضايا القانونية والمؤسساتية الحديثة، لما يطرحه من إشكالات عملية مرتبطة بتدبير المجال الحضري، وتنامي التحديات الاجتماعية والمجالية التي تواجهها المدن المغربية. حيث يتناول البحث موضوع سياسة المدينة كآلية حديثة لتدبير المجال الحضري، في ظل ما تعرفه المدن المغربية من توسع حضري متسارع أفرز اختلالات اجتماعية ومجالية، كالسكن غير اللائق وضعف التجهيزات والضغط على البنيات التحتية. وفي هذا السياق، تبرز سياسة المدينة كمقاربة عمومية شمولية وتشاركية، تروم معالجة أوضاع الأحياء الهشة، وتقليص التهميش، وتعزيز الحكامة الترابية، بما ينسجم مع متطلبات التنمية المستدامة
وانطلاقًا من ذلك، صاغ الباحث إشكاليته المحورية على النحو التالي:
إلى أي حد يمكن لسياسة المدينة أن تشكّل آلية فعالة لتدبير المجال الحضري بالمغرب، ومعالجة اختلالاته الاجتماعية والمجالية؟
ولمعالجة هذه الإشكالية، قُسّم البحث إلى فصلين رئيسيين:
• الفصل الأول: المفهوم والسياق العام لسياسة المدينة.
• الفصل الثاني: المدينة المغربية بين دوافع التوسع الحضري ورهانات التنمية المستدامة.
وخلال عرضه، أبرز الطالب الإطار المفاهيمي والمؤسساتي لسياسة المدينة، مع تحليل السياق المغربي لاعتمادها، مبرزًا أهم رهاناتها وحدود تفعيلها، ودورها في تحسين شروط العيش داخل الأحياء الحضرية الهشة، وتعزيز العدالة المجالية.
وقد أشادت لجنة المناقشة بالقيمة العلمية للرسالة، وبراهنية موضوعها ودقته المنهجية، معتبرة أنها تلامس إشكالات واقعية تطرحها الممارسة العملية، وقدّمت للباحث ملاحظات علمية بناءة دعته إلى أخذها بعين الاعتبار مستقبلًا. كما عبّر الأستاذ المشرف الدكتور أحمد خرطة عن اعتزازه بالمستوى العلمي الذي أبان عنه الطالب، وبالدور الأكاديمي الذي تضطلع به الكلية في تشجيع البحث العلمي الجاد.
وبعد مناقشة علمية دامت لأزيد من ساعتين، قررت اللجنة قبول الرسالة والتنويه بقيمتها العلمية، ومنح الطالب نقطة 18/20.
وقد عرفت الجلسة حضور ثلة من الأساتذة وزملاء الباحث، إلى جانب أفراد أسرته وأصدقائه، في أجواء احتفالية مميزة عكست أهمية هذا التتويج العلمي.














