الفلاحة بالناظور تتلقى ضربات قاسية؟

22 يونيو 2024آخر تحديث :
الفلاحة بالناظور تتلقى ضربات قاسية؟

يتميز إقليميْ الناظور وبركان بوجود آلاف الهكتارات من الأراضي السقوية المنتشرة بعدة جماعات في الإقليميْن، حيث تمتد هذه السهول على مساحة 68398 هكتارا، منها 29338 هكتارا بإقليم الناظور و39060 هكتارا بإقليم بركان.

ويُعتبر سهل “تريفة” أكبر سهل بالإقليميْن، وهو الوحيد بإقليم بركان، حيث يمتد على مساحة 39060 هكتارا، وينتشر بجماعات مداغ، بوغريبة، لعثامنة والشويحية.

ويُعَدّ سهل “كارت” أكبر سهل بإقليم الناظور بمساحة 13500 هكتار، ثم سهل “بوعرك” بمساحة 10178 هكتار، أما سهل “صبرة” فهو أصغر سهل بين السهول المذكورة بمساحة 5660 هكتارا.

وتتميز السهول المذكورة بوفرة إنتاج الفواكه، بعدما كانت سابقا تنتج القمح والشعير والخضر، وهو ما فرض توفير كميات أكبر من المياه.

هذه النقطة بالذات هي التي أدخلت فلاحي سهول الإقليمين في دوامة من المشاكل، مرتبطة أساسا بالنقص الحاد في مياه الري بسبب توالي مواسم الجفاف.

وكانت السلطات الفلاحية والترابية في السابق حريصة على مواكبة المزارعين والتدخل في كل مرة حدث تغيير ما داخل حقل من الحقول، ولو تمت إضافة شجرة واحدة داخل الحقل، غير أنه مؤخرا اتسم الوضع بنوع من الفوضوية، حيث شهدت مختلف السهول، خاصة سهول إقليم الناظور توسعة غير قانونية.

ولم يتم الاكتفاء بالتوسعة، بل امتدت الفوضى لتشمل المزروعات، حيث قطع أغلب المزارعين مع زراعة القمح والشعير والخضر، وهي مزروعات لا تحتاج إلى كميات كبيرة من المياه.

ومع القطع مع الزراعات المذكورة تم استبدالها بالزراعات المستنزفة للماء، حيث تحولت أغلب الحقول إلى مشاتل للفواكه، خاصة الحوامض، التي تستهلك كميات كبيرة من المياه.

هذا الأمر أدخل العديد من الفلاحين في دوامة من المشاكل، بدءا بارتفاع تكاليف الإنتاج، مرورا بصعوبة التسويق، وصولا إلى مشكلة ندرة الماء. فهل تنجح السياسة المائية الجديدة المعتمدة على تقنيات الري الحديثة في التغلب على هذا المشكل؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


التعليقات تعليق واحد
  • ابوخالد
    ابوخالد منذ 3 أسابيع

    فشـل الحكومة التهميش وتراجع سياسـة المغرب الأخضــر هو الذي أدخل فلاحي سهـول اقليمي بركـان والناظـور في دوامة من المشـاكل وذلك بسياسـة التهميش و اللامبالاة وعدم تنفيـذ مشـروع تحلية مـاء البحـر الذي كـان مخططـا من ذي قبل م، أجـل انقـاذ الفلاحـة ، حبث كانت السلطات الفلاحية والترابية في السابق حريصة على مواكبة المزارعين والتدبيـر المعقلن الى أن اتسم الوضع بنوع من الفوضويةبالتهميش والنسيـان ، واكتفت الحكومـة بسياسـة الحيف وبتطوير الفلاحة في أكـادير وسوس مـاسة ودرعـة فقط. حاسبوا انفسـكم قبل أن تحـاسبوا ن وأن الله لا يغيـر مـا بقوم حتى يغيروا مـا بأنفسـهم …

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق