المغرب “يخنق” مليلية.. إغلاق معبر بني أنصار يشعل الذعر ويشل اقتصاد المدينة.. والتجار يصرخون: المفاوض الإسباني ضعيف!

أريفينو.نت/خاص

تسود حالة من الذعر والترقب في أوساط التجار ورجال الأعمال بمدينة مليلية المحتلة، مع استمرار إغلاق معبر بني أنصار التجاري، الذي كان يُعتبر الشريان الاقتصادي للمدينة، حيث يترقب الجميع بقلق الموعد الذي حددته السلطات المغربية لإعادة فتحه في 15 شتنبر المقبل.

**شريان اقتصادي مقطوع.. الذعر يسود مليلية**

بعد إغلاق دام ست سنوات ونصف، تم إعادة فتح المعبر في يناير من هذا العام، لكن الآمال بسرعة ما تبخرت. الحركة التجارية ظلت شبه متوقفة، حيث اقتصرت الواردات من مليلية على شاحنتين فقط يومياً، فيما كانت الصادرات من المغرب نحو المدينة المحتلة محدودة جداً، وهو ما اعتبره الفاعلون الاقتصاديون هناك “خدمة لمصالح المغرب أكثر من مصلحة المدينة”.

**المغرب يفرض شروطه.. والجانب الإسباني في حيرة**

زاد من تعقيد الوضع القرار المفاجئ الذي اتخذته الجمارك المغربية في يوليو الماضي، والقاضي بمنع أي نشاط تجاري عبر المعبر حتى انتهاء “عملية مرحبا” في 15 شتنبر. هذا القرار، الذي وصفه رئيس نقابة وكلاء الجمارك بمليلية، أنطونيو مينا، بـ”المؤثر بشكل مباشر على حركة البضائع”، لم يصدر بشأنه أي توضيح من الجهات الإسبانية الرسمية، مما ترك التجار في حالة من الحيرة والتخبط.

**مسؤولون إسبان يشتكون: المفاوضات ضعيفة والوضع يخدم المغرب**

انتقد إنريكي ألكوبا، رئيس اتحاد رجال الأعمال بمليلية، ما وصفه بـ”ضعف المفاوضات الإسبانية” مع الجانب المغربي، معتبراً أن القيود المفروضة على المعبر أنهت قرناً كاملاً من التعاون التجاري المستمر. ويبقى السؤال مطروحاً حول ما إذا كانت مليلية ستتمكن من استعادة دورها التجاري بعد 15 شتنبر، أم أن المغرب سيستمر في فرض قواعد جديدة تعيد رسم خريطة العلاقات الاقتصادية بالمنطقة.

One Comment

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *