المغرب يستعد لغزو اسبانيا قريبا؟

14 يونيو 2024آخر تحديث :
المغرب يستعد لغزو اسبانيا قريبا؟

حذر اليميني المتطرف “ألفيس بيريز”، بعد حصول حزبه “سي أكابو لا فييستا” (انتهت الحفلة)، على ثلاثة مقاعد في البرلمان الأوروبي، من غزو المغرب للأراضي الإسبانية قبل عام 2030، في إشارة للجزر والثغور المغربية المحتلة.

ولم تتوقف التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها “اليوتيوبر” الإسباني، عند هذا الحد، بل أضاف أن علاقات إسبانيا مع الدول الأخرى يجب أن تكون مبنية على “المعاملة بالمثل”، معتبرا المغرب عدوا “جيوسياسيا واقتصاديا وعسكريا” لإسبانيا.

وأكد المتحدث أنه سيذهب بعد مرور فصل الصيف، إلى جزر الكناري ليشرح لجميع سكانها، كيفية تنظيم أنفسهم بعيدا عن السياسة لإنقاذ الوحدة الإقليمية للشعب الإسباني، والوقوف في وجه المغرب الذي سينفذ حسب زعمه “القرار الذي خطط له وسيتخذه قبل عام 2030، بغزو جزر الكناري وسبتة ومليلية بالخطف أو الاحتيال”.

واستمر بيريز في تصريحاته المثيرة، حيث أصر مرة أخرى على بناء سجن يتسع لـ 40 ألف شخص، مؤكدا بأن “بيدرو سانشيز” رئيس الحكومة الإسبانية سيكون من بين نزلائه، مضيفا بأنه سيزيل حمامات السباحة والصالات الرياضية التي يدفع ثمنها جميع الإسبان، بينما سيكون سانشيز والآخرون داخل السجن “مثل الدجاج في المزرعة” يدفعون ثمن جرائمهم.

وقال اليميني المتطرف، “أن إسبانيا لا يمكن أن تكون “عاهرة” أي دولة أخرى، وأنه عندما يرى أحزاب اليمين واليسار تشيد بالولايات المتحدة أو روسيا أو إيران أو الصين أو إسرائيل، فإنه يتجاهل الأمر.

وتركت الانتخابات الأوروبية التي أقيمت يوم الأحد 9 يونيو الجاري، العديد من علامات الاستفهام، لعل أهمها الطريقة التي تمكن بها حزب سياسي غير معروف تقريبا كالحزب الذي يتزعمه “ألفيس بيريز”، من تحقيق ما يقرب من مليون صوت والحصول على ثلاثة مقاعد في البرلمان الأوروبي.

وأثارت تصريحات “لويس بيريز فرنانديز”، العديد من ردود الأفعال المستنكرة والمستغربة من حصوله على مقعد بالبرلمان الأوروبي داخل الشارع الإسباني، حيث قال أحد النشطاء؛ “الشيء الوحيد الذي يهدئني هو معرفة أن الأصوات التي يحصل عليها هذا الشخص المضطرب لن يحصل عليها حزب آخر من نوعه”.

وتساءل آخر: “من أين جاءوا بهذا الرجل؟.. كيف يمكن للناس أن يصوتوا على أمثال هذا الشخص؟”، قبل أن يضيف: “إنك تعاني من حالة من الاضطراب العقلي لدرجة أنك تناقض نفسك من رسالة إلى أخرى، يا إلهي، في إحداهما تقول شيئًا وفي الأخرى العكس”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق