المغرب يفرض نفسه لاعباً رئيسياً ويصدر 1.7 مليون طن من هذه المادة الغريبة؟

أريفينو.نت/خاص
يبرز المغرب كفاعل أساسي في السوق الإقليمية لمادة الكلنكر، المكون الرئيسي في صناعة الإسمنت، حيث كشفت بيانات منصة “IndexBox” لمعلومات السوق أن المملكة صدرت 1.7 مليون طن من هذه المادة الحيوية في عام 2024.
وتمثل هذه الكمية حصة سوقية ملحوظة تبلغ 5.2% من إجمالي صادرات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (MENA)، مما يؤكد على المكانة الاستراتيجية التي يحتلها المغرب في هذا القطاع التنافسي.
في سوق إقليمية تبلغ 205 مليار درهم.. كيف برز المغرب كقوة تصديرية لمادة الكلنكر؟
يأتي هذا الأداء في سياق إقليمي شهد تباطؤاً ملحوظاً، حيث انكمش إجمالي استهلاك الكلنكر في منطقة “مينا” بنسبة 4.1% خلال عام 2024 ليصل إلى 381 مليون طن. وعلى صعيد القيمة، تراجع حجم السوق بنسبة 6.8% مقارنة بالعام السابق، ليستقر عند 19.2 مليار دولار (حوالي 205 مليار درهم). كما شهد الإنتاج الإقليمي انخفاضاً طفيفاً بنسبة 3.6%، ليصل إلى 406 مليون طن.
تركيا وإيران ومصر يسيطرون على الإنتاج.. من هم كبار اللاعبين في صناعة الإسمنت بالمنطقة؟
لا تزال تركيا وإيران ومصر تهيمن على الإنتاج الإقليمي، حيث تستحوذ مجتمعة على أكثر من نصف إجمالي الإنتاج. وتأتي كل من المملكة العربية السعودية والعراق والجزائر والإمارات العربية المتحدة في المرتبة التالية بحصة إضافية تبلغ 32%. أما في جانب الاستيراد، فيبرز العراق كأكبر مستورد في المنطقة، حيث استحوذ على 3.6 مليون طن، أي ما يعادل 41% من إجمالي الواردات الإقليمية.
العراق أكبر مستورد والبحرين تدفع الثمن الأعلى.. تفاصيل خريطة تجارة الكلنكر في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا!
شهدت سوق الصادرات الإقليمية عودة للنمو في عام 2024، لتصل إلى 33 مليون طن. وتستحوذ كل من إيران، تركيا، الجزائر، الإمارات، السعودية، ومصر على 91% من إجمالي الصادرات، بينما يحتل المغرب مكانة مهمة بصادراته البالغة 1.7 مليون طن. من حيث القيمة، تهيمن مصر على صادرات المنطقة بقيمة 510 مليون دولار، تليها الجزائر والإمارات، وينضم المغرب إلى هذه المجموعة الهامة التي تشكل 35% من قيمة الصادرات الإقليمية. وعلى صعيد الأسعار، انخفض متوسط سعر الاستيراد إلى 44 دولاراً للطن، مع تسجيل البحرين لأعلى سعر (76 دولاراً للطن) والعراق لأحد أدنى الأسعار (20 دولاراً للطن).






