الموت يبتلع حلم “الحريك”.. فاجعة تهز بني انصار بانتشال جثة قاصر من البيضاء حاول الوصول إلى مليلية سباحة.. والبحر يلفظ آخر فصول المأساة!

أريفينو.نت/خاص
شهدت سواحل جماعة بني انصار، بعد زوال اليوم، فاجعة إنسانية جديدة، حيث لفظ البحر جثة قاصر لم يتجاوز السابعة عشرة من عمره، لتنتهي رحلة حلمه بالهجرة في أعماق مياه المتوسط الباردة.
رحلة الأمل التي انتهت في الأعماق.. قصة الفتى الذي غادر البيضاء ومات في بحر الناظور!
حسب المعطيات الأولية، فإن الضحية، الذي ينحدر من مدينة الدار البيضاء ويبلغ من العمر ما بين 16 و17 سنة، كان قد ألقى بنفسه في البحر قبل ثلاثة أيام، في محاولة يائسة ومحفوفة بالمخاطر للوصول سباحة إلى مدينة مليلية المحتلة. غير أن الأمواج كانت أقوى من أحلامه، لتنتهي مغامرته بمأساة غرقه وفقدان حياته.
تحرك السلطات.. جثة هامدة في مستودع الأموات والنيابة العامة تفتح تحقيقاً!
فور تلقيها إشعاراً بالعثور على الجثة، هرعت السلطات المحلية وعناصر الأمن إلى عين المكان، حيث تم انتشال جثمان القاصر ونقله مباشرة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي الحسني بالناظور. وبأمر من النيابة العامة المختصة، من المنتظر أن يخضع الجثمان لعملية تشريح طبي دقيق لتحديد كافة ملابسات وأسباب الوفاة بشكل رسمي.
ناقوس الخطر يدق من جديد.. إلى متى ستستمر مآسي القاصرين عند أبواب مليلية؟
يعيد هذا الحادث المروع تسليط الضوء على استمرار ظاهرة الهجرة السرية وما تحمله من مآسٍ، خاصة في صفوف القاصرين الذين يجدون أنفسهم ضحايا لرحلات الموت. فكل جثة يلفظها البحر هي قصة حلم انتهى، وصرخة مكتومة تدق ناقوس الخطر من جديد حول المخاطر الجمة التي تحيط بهؤلاء الشباب الباحثين عن وهم مستقبل أفضل على الضفة الأخرى.






