انعقاد منتدى “بوابة الاستثمار والتنمية” لاستشراف المستقبل الاقتصادي للمنطقة.

أريفينو خالدي جيلالي
في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الجاذبية الترابية للمنطقة، شهدت قاعة الاجتماعات بجماعة بني انصار، يومه السبت، فعاليات اليوم الدراسي: “بني انصار.. بوابة الاستثمار والتنمية: الفرص والتحديات”، ويندرج هذا اللقاء الذي نظمته جمعية إخلاص للتنمية المستدامة بحي سيدي موسى بشراكة مع جماعة بني انصار، ضمن فعاليات “المنتدى الاقتصادي والثقافي الأول”، وفي سياق تنزيل البرنامج الوطني للجماعات المنفتحة.
وشكل اللقاء منصة تفاعلية جمعت نخبة من المنتخبين، والفاعلين الاقتصاديين، والخبراء الأكاديميين، لتسليط الضوء على المقومات الاستراتيجية التي تتمتع بها بني انصار، حيث ركز النقاش على كيفية استثمار الموقع الحدودي المتميز للجماعة، وتحويل مؤهلاتها في قطاعات التجارة، الصيد البحري، السياحة، والعقار إلى رافعة حقيقية للتنمية المستدامة.
وتوزعت أشغال اليوم الدراسي على جلستين علميتين مكملتين لبعضهما حيث كانتا على الشكل النالي :
. الجلسة الأولى: مقاربات مؤسساتية ومشاريع مهيكلة شهدت مشاركة مؤسسات وازنة (جهة الشرق، مديرية السياحة، الوكالة الوطنية للموانئ، مندوبية التجارة، والوكالة الحضرية)، حيث تم استعراض:
أثر مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط على الاقتصاد المحلي.
المخطط التنموي لـ وكالة مارتشيكا وانعكاساته المجالية.
الرؤية الاستراتيجية للجماعة لتحفيز الاستثمار وخلق فرص الشغل.
2. الجلسة الثانية: آفاق الابتكار والحكامة سيرها أكاديميون وباحثون، وتناولت مواضيع حديثة تهدف إلى رقمنة وعصرنة الاستثمار، ومن أبرزها:
دور الذكاء الاصطناعي في تجويد بيئة الأعمال المحلية.
آليات التمويل البنكي ودعم المقاولات الصغرى والمتوسطة.
تكريس مبادئ الحكامة الترابية كمدخل أساسي للتنمية.
وأجمع المتدخلون على أن بني انصار لم تعد مجرد نقطة حدودية، بل هي “بوابة طبيعية” نحو العمق الأوروبي، حيث أكد المشاركون أن التكامل بين المشاريع الكبرى (كميناء غرب المتوسط) والمبادرات المحلية سيجعل من الجماعة قطباً استثمارياً دولياً بامتياز، شريطة توفير بنية تحتية محفزة ومناخ أعمال يتسم بالشفافية والابتكار.


















