ايطاليا أخذت الغاز الجزائري ثم صفعت تبون على قفاه؟

30 يناير 2024آخر تحديث :
ايطاليا أخذت الغاز الجزائري ثم صفعت تبون على قفاه؟

تجاهلت الجمهورية الإيطالية إغراءات الغاز الجزائري والإتفاقيات المربحة مع جارة المغرب الشرقية، للحفاظ على العلاقات الدبلوماسية التي تربطها مع المملكة.

يتمثل هذا التوجه الإيطالي بشكل جلي في قمة “إيطاليا ـ إفريقيا” المنعقدة يومي 28 و29 يناير الجاري بروما، في غياب “صنيعة الجزائر” جبهة البوليساريو التي لم تتلقى دعوة الحضور من الطرف المضيف المتمثل في إيطاليا؛ التي تربطها اتفاقيات كثيرة حول الغاز وقطاعات أخرى مع الجزائر.

ويمثل غياب البوليساريو عن قمة “إيطاليا ـ إفريقيا” ضربة للجزائر وخسارة فادحة لإستثماراتها في هذا الملف؛ خاصة مع أقرب “أصدقائها” المتمثلة في إيطاليا، التي استفادت من زيادة في صادرات الغاز الطبيعي الجزائري نحو إيطاليا قبل سنة ونصف بأسعار تفضيلية.

وكانت الجزائر تراهن على إقحام جبهة البوليساريو في كل اللقاء ات والإجتماعات المتعلقة بالقارة الإفريقية؛ كما حدث في قمة إفريقيا اليابان؛ التي تسبب استقبال قيس سعيد لابراهيم غالي في أزمة دبلوماسية مع المغرب، وهذا ما تحاول الجزائر فعله في قمة “إيطاليا ـ إفريقيا”، خاصة بعد استثمارها لـ”تغيير” موقف إيطاليا من قضية الصحراء باستعمال الغاز الطبيعي.

وتظهر أحداث سياسية ما ترمي إليه الجزائر في قمة “أيطاليا ـ إفريقيا”، حيث بحث الرئيس الجزائرى، عبد المجيد تبون، مع رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلونى، عددا من المسائل الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، في مكالمة هاتفية، حول تحضيرات المؤتمر الإيطالي الإفريقي.

وعلى ضوء الحادثات التي أجراها تبون مع مع رئيسة الوزراء الإيطالية؛ جورجيا ميلونى، قررت الجزائر تخفيض مستوى تمثيليتها في قمة “إيطاليا ـ إفريقيا” إلى وزير الخارجية، ما يؤكد فشلها في إقناع المسؤولين الإيطاليين باستقبال زعيم “جمهورية تندوف” المزعومة بالقمة المشار إليها.

يشار إلى أن المغرب مثل برئيس الحكومة؛ عزيز أخنوش، الذي استقبل من طرف رئيس الجمهورية الإيطالية، سيرجيو ماتاريلا، إلى جانب رؤساء الدول والحكومات المشاركين في القمة التي تنعقد أشغالها يومي 28 و29 يناير الجاري

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق