بعدما اهتم المغاربة بقصته.. وليد امعنكاف في ذمة الله

14 أغسطس 2023آخر تحديث :
بعدما اهتم المغاربة بقصته.. وليد امعنكاف في ذمة الله


في صباح هذا اليوم، توقف قلبه عن النبض بعد تشبث لا مثيل له بالحياة، تاركة خلفه حزنًا غامرًا وأثرًا عميقًا في نفوس من عرفوه. رحل وليد إمعنكاف، الشاب الذي عاش سنواته الاخيرة على وقع الألم و الصمود، ليترك خلفه قصة حياة مؤثرة.

توفي الفقيد بالشقة التي كان يقيم بها في المانيا مع والدته الكريمة، بعد أسبوع من مغادرته المستشفى.

عمل وليد رحمه الله كنادل في إحدى مقاهي مدينة العروي، يمضي أيامه بشغف وحماس في خدمة زبائنه. كان يتمتع بروح اجتماعية مُشرقة وابتسامة دائمة على وجهه، ما جعله محبوبًا من قبل الجميع. ولكن في لحظة غير متوقعة، تغيرت حياته إلى الأبد.

قفزة جريئة على شاطئ بإقليم الناظور قادته إلى طريق مظلم من الألم والمعاناة. تعرّض وليد لكسر خطير في العمود الفقري، ما ألقى به في معركة مع الألم والإعاقة. كان يواجه الصعاب بشجاعة، ولم يستسلم أمام المحنة التي تحداها.

تدخلت الإنسانية والتضامن لتمد يد العون لهذا الشاب الشجاع. عدة جمعيات تحركت لجمع التبرعات وجمع تكاليف علاجه، وكانت هناك دعوات لنقله إلى المانيا لتلقي العلاج اللازم. لم تأت هذه الجهود من فراغ، بل من رغبة صادقة في مساعدة الآخرين وتخفيف أوجاعهم.

ولكن عجلة الزمن تسير بخطى لا تتوقف، ولم تكن الشهور والسنين الطويلة المليئة بالألم سهلة على وليد. بين علاجاته وأوقات الألم، استمر في النضال من أجل البقاء واستعادة حياته.

اليوم، ومع توقف أنفاسه الأخيرة، يبقى وليد إمعنكاف في قلوبنا وذاكرتنا. قصته تذكرنا بأهمية تقدير اللحظات ومساندة الآخرين في أوقات الضعف. تذكير بأن التضحية والعطاء تبني جسورًا من الأمل والإيجابية حتى في أصعب الظروف.

قاعة حفلات قرب قنطرة ملوية تثير استياء الجيران

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق