بعد سنوات من الغياب القسري.. عمالقة البحار يعودون إلى المغرب وملايين الدولارات في انتظار هذه المدن !

أريفينو.نت/خاص
في ظل ازدهار عالمي غير مسبوق لقطاع الرحلات البحرية السياحية، والذي من المتوقع أن يستقطب قرابة 38 مليون مسافر خلال عام 2025، بدأ المغرب يستعيد مكانته بقوة على الخريطة العالمية لهذا النوع من السياحة. فبعد سنوات من التراجع، تشهد الموانئ المغربية عودة ملحوظة للسفن السياحية العملاقة، مبشرة بانتعاش اقتصادي واعد، وذلك حسب تقرير لصحيفة “Les Inspirations Éco”.
عودة قوية.. كيف استعادت موانئ طنجة وأكادير والبيضاء بريقها العالمي؟
شهد المغرب عصراً ذهبياً في هذا القطاع مطلع العقد الماضي باستقباله نصف مليون سائح بحري سنوياً، قبل أن يتراجع الرقم إلى 227 ألفاً فقط في 2018 وتتوقف الحركة شبه كلياً خلال الأزمة الصحية. لكن العامين الأخيرين شهدا عودة تدريجية للنشاط؛ حيث استقبل ميناء طنجة المدينة وحده 104 آلاف راكب في 2024، كما سجلت موانئ أكادير والدار البيضاء انتعاشاً لافتاً. وتشير التوقعات الأولية لعام 2025 إلى استقبال ما لا يقل عن 71,400 سائح، مع إمكانية ارتفاع هذا الرقم مع الحجوزات الجديدة.
موسم ذهبي يلوح في الأفق.. عشرات الآلاف من السياح يستعدون لضخ الملايين في الاقتصاد المحلي!
يستعد ميناء أكادير لاستقبال أكثر من 20 باخرة سياحية بين أكتوبر وديسمبر، بمعدل 1,800 راكب لكل منها، أي ما يمثل أكثر من 36 ألف زائر محتمل. من جهتها، تبدأ طنجة موسمها مبكراً في أغسطس بسفن تتجاوز حمولتها 2000 راكب. ومع متوسط إنفاق للسائح الواحد يتراوح بين 50 يورو و100 دولار في كل محطة توقف، فإن العائدات الاقتصادية المباشرة على المدن المغربية تقدر بملايين اليوروهات، ناهيك عن الفوائد غير المباشرة. وقد تأكدت عودة كبار المشغلين العالميين مثل “TUI Cruises” و”Norwegian Cruise Line” و”Celebrity Cruises”.
لم تعد حكراً على الأجانب.. المغاربة يكتشفون متعة “الفنادق العائمة”!
لا يقتصر الانتعاش على السياح الأجانب فقط، بل يشهد القطاع إقبالاً متزايداً من طرف المغاربة أنفسهم. وتؤكد إيمان عارف، مديرة التواصل في “Macrosiere.ma”، أن أرقام الحجوزات من طرف المواطنين المغاربة في ارتفاع ملحوظ هذا العام. فهذا النوع من السفر، الذي كان يُنظر إليه كرفاهية مخصصة لكبار السن أو الأثرياء، أصبح اليوم أكثر يسراً بفضل العروض الترويجية والحجز المبكر، مما يفتح الباب أمام تحوله إلى قطاع سياحي قائم بذاته داخل المملكة.







very informative articles or reviews at this time.
This is a great way to manage stress. A regular massage can be a game-changer.