بعد موريتانيا: ليبيا تتوعد و تهدد الجزائر؟

28 يونيو 2024آخر تحديث :
بعد موريتانيا: ليبيا تتوعد و تهدد الجزائر؟

أفادت مصادر إعلامية، اليوم الخميس، أن مؤشرات صراع حدودي مسلح بين الجزائر وليبيا برز إلى الوجود، حيث تطالب طرابلس باستعادة السيادة على منطقة تقع بالمحاذاة مع حدود جمهورية النيجر، وهو الأمر الذي دفعها إلى حشد قواتها على مقربة من هناك في خطوة وصفتها بعض المصادر بأنها “الإنذار الأخير”.

وفي ظل صمت رسمي من الجانبين، تضيف المصادر ذاتها، تقاطعت معطيات مجموعة من المصادر بخصوص تحرك الجيش الليبي نحو مثلث حدودي جنوب غرب البلاد، وأظهرت صور وفيديوهات تداولتها حسابات عبر موقع “إكس” تجمعات لقوات عسكرية قالت التغريدات المُرفَقة لها إنها تابعة لليبيا.

وتتحدث المعطيات المتوفرة، حسب جريدة الصحيفة التي أوردت الخبر اليوم، عن تحرك ميداني ليبي لاستعادة السيطرة على منطقة تصل مساحتها إلى 32 ألف كيلومتر مربع، أي أنها أكبر من مساحة دولة مثل بلجيكا، والتحرك جاء من طرف القوات التابعة لخليفة حفتر.

ويأتي تحرك ما يعرف بـ”الجيش الوطني الليبي” في إطار مساعي للسيطرة على المنطقة التي يقول الليبيون إنها تشكل جزءا من جغرافيا بلادهم، وإن الجزائر تسيطر عليها بشكل غير شرعي، وذلك بعدما طلبوا من هذه الأخيرة “الانسحاب” في وقت سابق.

وتطرقت حسابات جزائرية بدورها إلى هذا الأمر، تضيف الجريدة، متحدثة عن ضرورة احترام “الحدود المعترف بها بين البلدين” من أجل تفادي الدخول في “صراع إقليمي”، وأضافت أنه “لا توجد مطالب ليبية معروفة” بخصوص تلك المنطة، لتخلص إلى أن “السيادة الوطنية للجزائر خط أحمر”.

وتقع المنطقة المتنازع عليها بمحاذاة منطقة فزان التي يُحْكِم حفتر وقواته السيطرة عليها، وتشترك في الحدود مع ليبيا والجزائر والنيجر، ما يجعل منها منطقة ذات قيمة استراتيجية، ويعتبرها “الجيش الوطني الليبي” منطقة “محتلة” من طرف الجزائريين.

ويأتي هذا التحرك في غمرة الصراع الدائر على طول الشريط الحدودي بين ليبيا والجزائر، والذي تتورط فيه جماعات مسلحة متطرفة وعصابات تهريب المخدرات، إذ في منتصف مايو الماضي جرى الإعلان عن مقتل 3 عسكريين ليبيين قرب الحدود الشمالية الشرقية للجزائر.

وتحدثت حينها مصادر ليبية وعربية عن تبادل لإطلاق النار استمر لساعات غير بعيد عن العاصمة طرابلس، في المنطقة الخاضعة لسلطات الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، ما يؤكد أن المتاعب الحدودية بين البلدين لا تستثني أي طرف.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق