بينما يتهاوى خط طنجة… أرقام صادمة تكشف حقيقة “مرحبا 2025” بميناء موتريل والناظور في قلب المعادلة!

أريفينو.نت/خاص
كشفت الأرقام النهائية لمرحلة الذهاب من عملية “مرحبا 2025″، التي اختتمت في 15 أغسطس، عن مؤشرات قوية ونتائج متباينة في ميناء موتريل الإسباني، الذي شهد عبور ما مجموعه 60,512 مسافرًا، محققًا نموًا لافتًا بنسبة 12.5% مقارنة بالعام الماضي. وفي قلب هذه الحركة النشطة، برز الخط البحري الرابط مع ميناء الناظور كوجهة أساسية ومحورية لآلاف أفراد الجالية المغربية.
أرقام تكشف المستور… من الرابح الأكبر في معركة الخطوط البحرية؟
أظهرت الإحصائيات التفصيلية أن الخط البحري الرابط بين موتريل والناظور استقطب لوحده 13,606 مسافرين و3,453 مركبة، مما يجعله أحد الشرايين الحيوية لعملية العبور. وتأتي هذه الأرقام في سياق المنافسة الشديدة، حيث تصدر خط مليلية القائمة بـ 22,022 مسافرًا، تلاه خط الحسيمة الذي سجل 20,526 مسافرًا. وفي المقابل، شهد الخط الموجه نحو ميناء طنجة المتوسط تراجعًا حادًا وغير متوقع، حيث اقتصر على 4,358 مسافرًا فقط، وهو ما يطرح تساؤلات حول التحولات في اختيارات المسافرين.
وراء الكواليس… كيف تم تحقيق هذا النجاح الباهر؟
أشاد خوسيه أنطونيو مونتيلا، نائب مندوب الحكومة في غرناطة، بمرور العملية في أجواء من “الحالة الطبيعية التامة”، مؤكدًا غياب أي حوادث تذكر بفضل “فعالية التخطيط ودقة الخدمات المشاركة”. من جانبه، اعتبر خوسيه غارسيا فوينتيس، رئيس سلطة ميناء موتريل، أن الميناء أثبت مكانته “كممر سريع وعملي” بفضل جودة الربط البحري والعروض التي قدمتها الشركات، معربًا عن أمله في استمرار هذا الاستقرار خلال مرحلة العودة.
الرحلة لم تنته بعد… مرحلة العودة تعد بمزيد من الأرقام!
مع انطلاق مرحلة العودة رسميًا منذ 15 يوليو، والتي تستمر حتى 15 سبتمبر، بدأت الأرقام في التدفق بالاتجاه المعاكس. وقد استقبل ميناء موتريل بالفعل 18,824 مسافرًا و5,066 مركبة في طريق عودتهم خلال الشهر الأول، مما يرفع إجمالي الحركة في الميناء إلى ما يقارب 80 ألف مسافر حتى الآن. وعلى المستوى الوطني الإسباني، سجلت عملية “مرحبا 2025” عبور أكثر من 1.7 مليون مسافر بزيادة قدرها 3.5%، مما يؤكد مجددًا أنها أكبر حركة تنقل بشري في أوروبا.






