تبون ينفذ مقلبا غريبا لرئيس دولة الامارات؟

19 يونيو 2024آخر تحديث :
تبون ينفذ مقلبا غريبا لرئيس دولة الامارات؟

أظهر مقطع سبق الصورة الرسمية لقمة مجموعة السبع، التي تحتضنها إيطاليا وتنتهي اجتماعاتها اليوم السبت، أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خرق الترتيب البروتوكولي من أجل التقاط صورة بجوار الرئيس الفرنسي إيمانويل مارون، حيث أخذ مكان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد آل نهيان.

وجرى يوم أمس تداول فيديو لحاكم دولة الإمارات والرئيس الجزائري وها يتبادلان حديثا جانبيا قُبيل التقاط الصورة الرسمية، وهو المشهد الذي أعطاه مغردون جزائريون وإماراتيون العديد من القِراءات، لكن فيديو آخر وثق ما جرى قبل ذلك بلحظات، حيث عجل تبون بالوقوف إلى جانب ماكرون بينما المكان كان مخصصا لابن زايد.

المقطع يظهر فيه تبون وهو يقف إلى جانب الرئيس الفرنسي كتفا إلى كتف، ويحاول أن يتبادل معه أطراف الحديث، قبل أن يظهر شخص إلى جانبه يرجح أن يَكون مكلفا بالبروتوكول، وهو يشير إلى الموقع الموجود وراءه، وفي الخلف مباشرةً ظهر محمد بن زايد مُنهمكا في الحديث إلى مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا.

والتفت تبون إلى المكان الذي تمت الإشارة إليه، ليبتسم بطريقة تنم عن الإحراج، ثم شرع في الحديث قليلا إلى مخاطبه، بينما قال مغردون إماراتيون إن ابن زايد تدخل لإبقائه في مكانه بجانب ماكرون، وجاء هو ليقف بجواره، وهي اللقطة التي ظهر فيها الإثنان وهما منهمكان في تبادل أطراف الحديث، وهو المشهد الثاني من نوعه بينهما.

وبسبب الأزمة الدبلوماسية الحادة بين الجزائر وأبو ظبي، حظي لقاء تبون بابن زايد باهتمام كبير، وفي اللقطة التي سبقت التقاط الصورة الرسمية ظهر حاكم دولة الإمارات وهو يوشوش في أذن تبون دون أي لغة جسد، في حين كان هذا الأخير يصغي إليه بانتباه ثم يتفاعل معه كلاميا وجسديا، ولم ترشح أي معلومة عما دار بينهما.

وقبل ذلك كان الاثنان قد التقيا داخل قاعة الاجتماعات حيث ظهر ابن زايد منحنيا وهو يسلم على تبون، هذا الأخير الذي بدا متفاجئا به وصافحه بحرارة، وهي القطة التي اهتمت بها المؤسسة الإعلامية الرسمية في الجزائر، وفي توصيفها قال التلفزيون العمومي الجزائري “الرئيس عبد المجيد تبون يلتقي الرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان”.

وكان البلدان قد دخلا أزمة دبلومسية علنية، اختارت مؤسسة الحُكم في الإمارات عدم التفاعل معها رسميا، عكس المؤسستين الرئاسية والعسكرية في الجزائر، حيث سبق لتبون أن أن وجه تهديدات لأبو ظبي دون أن يسمها خلال لقاء مع ممثلي وسائل إعلام محلية، كما أصدر المجلس الأعلى للأمن بيانا جاء فيه أنه يتأسف لـ” تصرفاتٍ عدائية مسجلة ضد الجزائر من طرف بلد عربي شقيق”.

تبون كان قد استقبل، بمقر إقامته بمدينة باري في إيطاليا، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وأظهرت مشاهد تداولها التلفزيون الرسمي الجزائري تبون وهو يصافح بحرارة ضيف ويبالغ في التودد إليه، إلى درجة أنه احتضنه أكثر من مرة ومشى الاثنان واضعين يدا في يد، بل إن ساكن المرادية وجه ضربة على يد وزير الخارجية أحمد عطاف حين أطال في مصافحة ماكرون.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق