تشهد أيسلندا في الفترة الحالية نشاطًا بركانيًا مكثفًا، مما أسفر عن انبعاث كميات كبيرة من غاز ثاني أكسيد الكبريت السام. هذه السحابة الغازية الكثيفة تتحرك حاليًا جنوبًا باتجاه السواحل الغربية لأوروبا.
على الرغم من أن السحابة لا تزال بعيدة نسبيًا عن السواحل المغربية، إلا أنه من المهم اتخاذ بعض الاحتياطات، خصوصًا في اليومين المقبلين. غاز ثاني أكسيد الكبريت يشكل خطرًا كبيرًا على صحة الإنسان، ويؤثر بشكل خاص على:
– مرضى الجهاز التنفسي: مثل المصابين بالربو، والذين يعانون من ضيق التنفس أو الحساسية.
– كبار السن: حيث يكون جهازهم التنفسي أكثر عرضة للتأثر بالتلوث.
أعراض التعرض لغاز ثاني أكسيد الكبريت تشمل:
– صعوبة في التنفس.
– سعال مستمر.
– تهيج في الحلق والعينين.
– صداع.
لحماية أنفسنا:
– استخدام القناع الواقي: يعتبر من أفضل الوسائل لحماية الجهاز التنفسي من الغازات الضارة.
– تجنب الخروج قدر الإمكان: خاصة خلال فترات الذروة أو في الأماكن التي قد تشهد تلوثًا جويًا مرتفعًا.