تفكيك اكبر شبكة تزوج المغربيات و المغاربة من اوروبيين؟

16 مايو 2024آخر تحديث :
تفكيك اكبر شبكة تزوج المغربيات و المغاربة من اوروبيين؟

تمكنت عناصر الشرطة الإسبانية، مؤخراً، من تفكيك شبكة إجرامية، يشتبه في تورطها في تنظيم زواجات احتيالية في إقليم كتالونيا، في عملية نوعية أسفرت عن اعتقال 11 شخصاً، بينهم مواطنون إسبان ومغاربة، بمن فيهم زعيم الشبكة.

وحسب مصادر أمنية إسبانية، فإن هذه الشبكة المفككة، متهمة بتسجيل ما لا يقل عن 77 زواجاً صورياً احتياليا، لأشخاص بينهم مواطنون إسبان، ومهاجرون مغاربة مقيمون بشكل غير قانوني في البلاد، باستخدام وثائق مزورة.

المصادر ذاتها، أوردت أنه قد تم دفع مبلغ 8000 يورو للمواطنين الإسبان من أجل تورطهم في زواجات احتيالية. في حين زُعم أن المهاجرين الذين هم في أوضاع غير قانونية، أُجبروا على دفع مبلغ 12 ألف يورو لتسهيل تسجيلهم في السجلات الرسمية لتطبيع وضع إقامتهم. مشيرة إلى أن العملية، مكنت أيضاً من توقيف 37 شخصًا إضافيًا بتهمة “تزوير المستندات”.

وأوردت المصادر ذاتها، أن تحقيقات الشرطة الإسبانية في هذه القضية، امتدت من ماي من العام الماضي، إلى أبريل المنصرم، على ثلاث مراحل. مبرزة أن التحريات لمكثفة خلال هذه الفترة، كشفت عن وجود هذه الشبكة جيدة التنظيم، والتي تتألف من فصيلين يعملان بشكل أساسي داخل مقاطعتي برشلونة وخيرونا بالتراب الإسباني.

ويتمثل الأسبوع الإجرامي لهذه الشبكة المفككة، في تسهيل الهجرة غير النظامية، من خلال تكوين زواجات وهمية بين المواطنين الإسبان والمهاجرين غير النظاميين المنحدرين من المغرب والجزائر، الذين كانوا يقيمون بشكل غير قانوني داخل البلاد. كما تم استخدام وثائق مزورة لتسجيلهم في سجل الشراكة في مقاطعة كتالونيا، مما مكن الأشخاص الذين هم في أوضاع غير قانونية، من الحصول على تصاريح الإقامة، تحت ستار كونهم أفرادًا من عائلات مواطني الاتحاد الأوروبي.

وأوضحت مصادر الأمن الإسبانية، أن إحدى فصائل الشبكة، استهدفت المواطنين الإسبان الراغبين في المشاركة في زواجات احتيالية مع المهاجرين المقيمين بشكل غير قانوني، وعرضت عليهم مبلغاً يناهز 8000 يورو مقابل تعاونهم. مبينة أن الفصيل الآخر استهدف من جانبه، مواطنين مغاربة وجزائريين، مقيمين في إسبانيا أو فرنسا أو بلجيكا، يسعون إلى تسوية وضعهم الإداري في إسبانيا، وذلك مقابل مبلغ مالي قدره 12 ألف يورو.

وذكرت المصادر ذاتها، أن الشبكة كانت تتوفر على أسطول كبير من المركبات، والسائقين المتخصصين لنقل المهاجرين سراً إلى إسبانيا، من دول فرنسا وبلجيكا، مقابل رسوم تتراوح بين 1000 إلى 1500 يورو. مشيرة إلى أنه عند وصولهم إلى البلاد، يتم إيواؤهم في شقق آمنة داخل بلدية فيجويراس بمقاطعة خيرونا، ويدفعون مبلغ 50 يورو يوميًا مقابل الإقامة، حتى استكمال الإجراءات المطلوبة لتسجيلهم الاحتيالي ضمن السجل الكتالوني.

وكانت الشبكة المذكورة، تزود المهاجرين المعنيين، بتعليمات بشأن البروتوكول والوثائق المزورة، ورافقتهم إلى مختلف الجهات المختصة. كما تم اصطحابهم إلى أماكن إقامتهم في فرنسا أو بلجيكا، بعد الانتهاء من كافة الاجراءات الاحترازية.

وخلصت المصادر ذاتها، إلى أن قوات الشرطة الوطنية الإسبانية، تمكنت خلال هذه العملية، من تتبع ورصد ما مجموعه 77 زواجاً وهمياً مسجلاً ضمن سجل الزواج المستقر في مقاطعة كتالونيا، فضلاً عن رصدهم لـ63 حالة من الوثائق المزورة. مشيرةً إلى أن الاعتقالات التي بلغ مجموعها 48 شخصًا، تم تنفيذها في برشلونة، وخيرونا، وبلديتي سان أدريا دي بيسوس، وكورنيلا دي يوبريجات. لافتة إلى أن التهم الموجهة ضد أفراد الشبكة، تتعلق بـ”العضوية في منظمة إجرامية، وتسهيل الهجرة غير الشرعية، وتزوير الوثائق”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق