تهور امريكي يهدد مشروعا مغربيا عملاقا بمئات الملايير؟

أريفينو.نت/خاص
تواجه الخطوط الملكية المغربية بعض التأخيرات في تسلم طلبياتها الجديدة من الطائرات، إلا أن الشركة الوطنية تؤكد على التزامها بخططها الطموحة لمضاعفة حجم أسطولها أربع مرات بحلول عام 2037، مع توقعات ببدء استلام أولى دفعات طلبيتها الضخمة المكونة من 188 طائرة بحلول عام 2028 أو 2029.
تأجيل استلام طائرات “بوينغ 737 ماكس”
فقد أدى إضراب لميكانيكيي شركة “بوينغ” إلى تأجيل موعد تسليم تسع طائرات من طراز “بوينغ 737 ماكس 8” كانت الخطوط الملكية المغربية قد طلبتها في عام 2023. وكان من المقرر مبدئياً أن يبدأ تسليم هذه الطائرات في مارس 2025، إلا أنه من المتوقع الآن أن تبدأ عملية التسليم في نهاية شهر مايو 2025، حيث سيتم استلام طائرتين في الأسابيع القليلة المقبلة، على أن يتم تسليم الطائرات المتبقية خلال النصف الثاني من العام الجاري.
الطلبية الضخمة: ترقب لإعلان النتائج وبدء التسليم في 2028
وفي سياق متصل، كانت الخطوط الملكية المغربية قد أطلقت مناقصة دولية في أبريل 2024 بهدف اقتناء 188 طائرة جديدة، وذلك في إطار استراتيجيتها لمضاعفة حجم أسطولها أربع مرات بحلول عام 2037. ويجري حالياً وضع اللمسات الأخيرة على عملية ترسية هذه المناقصة الضخمة، ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن نتائجها في القريب العاجل.
ونظراً لامتلاء دفاتر الطلبيات لدى كبريات شركات تصنيع الطائرات العالمية مثل “بوينغ” و”إيرباص” و”إمبراير” و”إيه تي آر” (ATR)، فإنه لا يُتوقع أن تبدأ الخطوط الملكية المغربية في استلام أولى طائرات هذه الطلبية الضخمة قبل عام 2028 أو 2029. ولتحقيق هدف الشركة المتمثل في الوصول إلى الأسطول المستهدف بحلول عام 2037، سيتعين تسليم ما لا يقل عن 20 طائرة سنوياً في المتوسط.
الشركة متفائلة رغم التحديات
وعلى الرغم من هذه التأخيرات والتحديات المتعلقة بجداول التسليم العالمية، تؤكد الخطوط الملكية المغربية على مضيها قدماً في تحقيق هدفها الاستراتيجي. وقد دعمت هذا التوجه النتائج المالية الإيجابية التي حققتها الشركة خلال السنة المالية الممتدة من نوفمبر 2023 إلى أكتوبر 2024، بالإضافة إلى التوقعات الربحية الإيجابية للسنة المالية 2024-2025، وهو ما سيسهم بشكل كبير في تمويل عمليات شراء الطائرات المستقبلية وتعزيز قدرات الشركة التنافسية.







واش داه يشري البوتغ اصلا
اسكتوا أو ياتيك ترامب لتدفعوغ له الهدايا بالمليارات. أخرس!