جمعيات المجتمع المدني ببويزارزارن تنظّم ندوة علمية حول دور المجتمع المدني في ترسيخ التنمية المجالية المستدامة.

أريفينوا : جيلالي خالدي
شهدت منطقة بويزارزارن، التابعة للجماعة الترابية إحدادن بإقليم الناظور، تنظيم ندوة علمية قيمة حول “دور المجتمع المدني في ترسيخ التنمية المجالية المستدامة”، بتاريخ 7 دجنبر 2025 على الساعة الثالثة بعد الزوال، وذلك بمبادرة مشتركة بين مجموعة من جمعيات المجتمع المدني، وهي: جمعية إبقويا للتربية والتنمية، جمعية الإخلاص، جمعية النور للتنمية المستدامة، وجمعية الأمل للتنمية البشرية.
وقد عبّرت الجمعيات المنظمة عن شكرها الخاص لجمعية إبقويا للتربية والتنمية لفتح مقرّها واحتضان أشغال هذه الندوة، مما أتاح ظروفاً ملائمة للنقاش الهادف والحوار البنّاء.
مداخلات علمية أغنت النقاش.
تميزت الندوة بمداخلات أساتذة مختصين في مجال البيئة والتنمية، حيث تم التطرق بعمق إلى مفهوم التنمية المجالية المستدامة، وإلى ضرورة الموازنة بين استغلال الموارد البيئية والمحافظة عليها. وقد أبرز المتدخلون أهمية إعادة بناء علاقة الإنسان بمحيطه الطبيعي، خصوصاً الغابات والأنهار والبحار والتربة، باعتبارها موارد حيوية تمثل أساس أي مشروع تنموي حقيقي.
وقد ساهم كل من:
الدكتور ميمون بحكان، المختص في التنمية البيئية والمحاضر بجامعتي وجدة وسلوان،
والدكتور جمال الدين الخضري، الفاعل الجمعوي والكاتب والناقد والمحاضر بجامعة سلوان،
في تبسيط المفاهيم المرتبطة بالتنمية وأنواعها، والتحسيس بالدور الجوهري للمجتمع المدني كشريك رئيسي إلى جانب الجماعات الترابية والسلطات والمصالح القطاعية في صياغة وتنفيذ المشاريع التنموية.
وكانت الندوة من تسيير الأستاذ مصطفى بوالديوان ،وفي كلمة الافتتاح الفاعل الجمعوي والتربوي محمد خرباشي، وفي الإشراف العام كل من الفاعلين الجمعويين أحمد الضيف، ومحمد السليماني، وعبد القادر وسعيد، ومحمد اعمرو.
غياب اضطراري للبرلمانية فريدة خنيتي.
كما تمت الإشارة خلال الندوة إلى الغياب الاضطراري للبرلمانية فريدة خنيتي التي كان من المرتقب حضورها، إلا أن ظروفاً أسرية حالت دون ذلك عقب وفاة خالتها التي كانت لها بمثابة الأم الثانية.
وبهذه المناسبة، تتقدم الجمعيات المنظمة بخالص التعازي إلى أسرة الفقيدة، سائلين الله أن يرحمها ويوسّع عليها في جناته، وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.
التوصيات
● تعزيز الشراكة بين المجتمع المدني وباقي المتدخلين من سلطات وجماعات ترابية ومصالح قطاعية لضمان تنمية تشاركية فعالة.
● ضرورة تلبية حاجيات ساكنة المناطق التي تعاني الهشاشة والفقر وضعف البنيات التحتية، من خلال برامج تنموية عادلة ومندمجة.
● دعم المبادرات المحلية الهادفة إلى حماية البيئة واستدامة الموارد الطبيعية باعتبارها رافعة تنموية محورية.
● الانسجام مع النقاش الوطني الراهن حول التنمية وتجديد الالتزام بقيم الوحدة الوطنية، مع التأكيد على أن المجتمع المدني عنصر أساسي في تعزيز التنمية والوحدة الوطنية.




















































































