حرب في قرى المغرب الهادئة.. كيف حول بارونات الكوكايين الجبال إلى مصانع للموت ؟

أريفينو.نت/خاص

تخوض مصالح الدرك الملكي بجهة تطوان حربًا شاملة ومفتوحة ضد شبكات ترويج واستهلاك المخدرات القوية، التي غيرت استراتيجيتها وبدأت تتخذ من المناطق القروية والجبلية النائية ملاذًا لأنشطتها الإجرامية، هربًا من المراقبة الأمنية المشددة في المدن الكبرى.

السموم تغزو الجبال.. استراتيجية جديدة لبارونات المخدرات

أطلقت هيئات مدنية في عدد من المناطق القروية والجبلية ناقوس الخطر بشأن الانتشار المتزايد لمخدرات خطيرة مثل الكوكايين وأقراص الهلوسة “القرقوبي” بين شباب هذه المناطق. ويأتي هذا التحول في استراتيجية عمل الشبكات الإجرامية، التي باتت تستغل هدوء وبُعد هذه القرى لإنشاء قواعد خلفية لأنشطتها، بعيدًا عن أعين السلطات في المراكز الحضرية.

ضربات موجعة في وادي لاو وشفشاون.. الدرك يكشف مصانع ومخابئ سرية

في مواجهة هذا التهديد الجديد، كثفت فرق الدرك الملكي بسرية وادي لاو وشفشاون ووزان من عملياتها النوعية. وخلال الأشهر القليلة الماضية، نجحت هذه الفرق في توجيه ضربات موجعة للمروجين، حيث تمكنت من تفكيك عدد من الشبكات المتخصصة واعتقال متورطين في عمليات التهريب والترويج. والأخطر من ذلك، هو اكتشاف مخابئ ومصانع سرية كانت تستخدم في إعداد وتلفيف هذه المخدرات داخل قرى نائية، مما يؤكد أن هذه الشبكات لم تعد تكتفي بالترويج فقط، بل انتقلت إلى مرحلة التصنيع المحلي في عمق المناطق القروية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *