خبر سار للمغاربة… روسيا تكشف عن “طوفان” عالمي سيُغرق الأسواق ويُخفض الأسعار في 2026!

أريفينو.نت/خاص
في ظل التحديات التي يفرضها الأمن الغذائي عالميًا، تأتي توقعات الموسم الفلاحي 2025-2026 لتبشر بانفراجة محتملة بالنسبة للمغرب. فقد أكدت خبيرة روسية بارزة أن انتعاش الإنتاج في عدد من الدول المصدرة الكبرى من شأنه أن يزيد من المعروض العالمي للقمح، مما قد يسهل على المملكة تنويع مصادر تموينها وتأمين حاجياتها بأسعار تنافسية.
انتعاش عالمي… كيف سيتدفق “الذهب الأصفر” على الأسواق العالمية؟
أوضحت ألينا شاتكوفا، المسؤولة في مركز “أغرو إكسبورت” الفيدرالي الروسي، أن إنتاج القمح في دول الاتحاد الأوروبي يشهد انتعاشًا، مما قد يرفع صادراته إلى 32.5 مليون طن. كما أن القمح الأوكراني، بعد فقدانه للامتيازات في السوق الأوروبية، قد يجد طريقه نحو أسواق دولية أخرى، بما في ذلك شمال إفريقيا. وتضاف إلى ذلك التوقعات الجيدة في كل من أستراليا والأرجنتين والولايات المتحدة، مما يبشر بزيادة كبيرة في العرض العالمي المتاح.
“الدب الروسي” يغير وجهته… إفريقيا والمغرب ضمن الخريطة الجديدة
شهدت صادرات القمح الروسي، التي شكلت في السنوات الأخيرة ربع السوق العالمي، تحولًا استراتيجيًا ملحوظًا، مع تركيز متزايد على الأسواق الإفريقية. وبينما تظل مصر مستوردًا رئيسيًا، سجلت الصادرات الروسية نموًا كبيرًا نحو الجزائر، وخصوصًا نحو المغرب. هذا التوجه الجديد يمنح المملكة ورقة تفاوضية إضافية وقدرة أكبر على تنويع سلة مورديها.
فرصة للمملكة… تنويع الموردين وتأمين المخزون في مواجهة التقلبات
يترجم هذا المشهد العالمي الجديد إلى فرصة حقيقية للمغرب للوصول إلى كميات أكبر من الحبوب بأسعار قد تكون أكثر ملاءمة، مما يعزز أمنه الغذائي وقدرته على تلبية احتياجات السوق المحلي. ورغم أن المنافسة الدولية بين المصدرين ستشتد، فإن المغرب يبدو في وضع جيد للاستفادة من هذه الديناميكية، مع ضرورة الحفاظ على اليقظة لمواكبة تقلبات الأسعار وحجم الكميات المتاحة فعليًا في السوق العالمي.







I learned a lot from the strategies shared here.