خطر كبير يتهدد الأسر الجزائرية؟

1 يوليو 2024آخر تحديث :
خطر كبير يتهدد الأسر الجزائرية؟

معروف عند مناسبة عيد الأضحى ان اللحوم تكون خلالها وبعدها بايام وفيرة، الى حد يهرب الناس الى استهلاك ما هو نباتي في اطار التنويع. غير انه في الجزائر لا يزهد الفاسدون في اكل اللهم بل يسعون الى طحن المستهلك المحلي باللحوم الفاسدة.

وهكذا، أوقفت مصالح الدرك بحي النجمة في ولاية وهران صاحب مذبح سري، عثر في داخله على قرابة 24 قنطارا من اللحوم البيضاء مجهولة المصدر وغير صالحة للاستهلاك البشري،

واستهدف مروجو اللحم الفاسد محلات الأكل الخفيف والمطاعم، التي باتت تتمون حتى خلال الظروف العادية من اللحوم الناتجة عن مذابح غير شرعية بدون اكتراث لنوعيتها ومدى صلاحيتها للاستهلاك.

وحسب مصالح الدرك المحلي فإن المذبح السري سبق أن تقرر مصيره بالغلق، بموجب قرار ولائي، بسبب مخالفاته المسجلة في مجال النشاط بدون القيد في السجل التجاري، وأيضا انعدام النظافة والتعامل مع مواد حساسة وسريعة التلف خارج المعايير والشروط الصحية المطلوبة والمراقبة البيطرية الإلزامية.

والأخطر في القضية، حسب الاعلام الجزائري، أن إنتاج هذا المذبح معتبر جدا ويومي، تقدر كمياته بالأطنان، آخرها أخضعت للحجز بوزن 23 قنطارا و68 كيلوغراما، واتضح ايضا أن مصدرها مجهول ولا يعرف لها صاحب، مما يعني أن عروض هذا المذبح بذلك الحجم والشكل تعود لكثرة الطلب عليها،حسب مصادر مطلعة على خبايا ما يحدث داخل هذا النوع من الورشات والوحدات الإنتاجية السرية.

وينتظر ان تعري المداهمات عن فضائح استهلاكية ومفاجآت صادمة تصنع داخلها بضمائر ميتة لأصحابها وجرأة تتحدى القوانين والسلطات الأمنية والإدارية وحتى القضائية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق