ردا على مناورات الأسد الافريقي: الجزائر تقدم على هذه الحطوة الخطيرة اتجاه المغرب؟

24 مايو 2024آخر تحديث :
ردا على مناورات الأسد الافريقي: الجزائر تقدم على هذه الحطوة الخطيرة اتجاه المغرب؟

بثت جهات تابعة للإنفصاليين في تيندوف، مقطع فيديو تضمن كلمة لكبير الانفصاليين مع مونطاج لإستعراض عسكري بدولة الجزائر، حيث تقيم غالبية المنتسبين للجبهة.

ولم يتفاجئ المتتبع، بتواجد عدد من الدبابات الروسية الصنع من طراز T-55 و T-62، و التي تشير بنا لايدع مجالا للشك، أن الجزائر أصبحت طرفا في الصراع مع المغرب، من خلال توفير مركبات مخصصة فقط للحروب الكبرى، و العالية الكثافة، ولا يمكن لميليشيا غير حكومية الحصول عليها ماليا.

وبالرغم من انكار الجزائر تدخلها في النزاع المفعتل حول الصحراء المغربية، إلا أنها أثبتت بالملموس وغير ما مرة، تدخلها المباشر في القضية، ومحاولتها الدائمة في تثبيت الباطل، ضدا على القرارات الأممية و الاجماع الدولي.

دبابات البوليساريو

تسليح وتدريب البوليساريو

كلّ الدلائل تشير إلى وجود جنود إيرانيين ومقاتلين من حزب الله اللبناني الإرهابي في مدينة تندوف بالجزائر من أجل تدريب وتقديم الدعم لمرتزقة “البوليساريو”، وهو ما يؤكده تصريح كبيرهم، دمية الجنرالات في حوار تلفزيوني سابق، نقلته طبعا الابواق الجزائرية، حينما قال: “أن قوات الجبهة باتت مرغمة على تطوير كفاحها المسلح، وأن عملية تطوير الكفاح ستكون بطريقة تتماشى مع التطورات التي يشهدها النزاع في الصحراء. ورأى أنه من الضروري عدم استباق الأحداث نظرا لأن الحرب تفرض قانونها الذي يتماشى مع الأساليب الجديدة”.

استعراض تيندوف

الجزائر تحث إيران على تسليح الانفصاليين

وكشفت صحيفة “تاغس شبيغل” الألمانية، عن تزويد إيران لجبهة البوليساريو بصواريخ أرض-جو، والإشراف على معسكرات تدريب انفصاليي الجبهة في الجزائر بتعاون مع حزب الله.
وذكرت الصحيفة في مقال تحليلي، أن إيران مستمرة في التوسع في إفريقيا، بمساعدة جماعة حزب الله، التي تدعمها، خصوصا في إفريقيا الوسطى والكاميرون وغانا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
وأضافت، أن هناك مجموعات مدعومة بالفعل من طرف إيران وتشن حملات ضد مصالح الغرب والعرب السنة وإسرائيل، وأصبح ذلك جليا ومعروفا خلال تفكيك الخلايا الإرهابية في إثيوبيا وأوغندا.
وأوضحت “تاغس شبيغل”، أن دعم إيران لجبهة البوليساريو نابع من بحثها عن اكتساب نفوذ بالمناطق غير المستقرة، مضيفة، أن الجبهة ستتوصل من إيران بصواريخ أرض-جو، وأيضا تحضر لمعسكرات تدريب مع حزب الله في الجزائر لتدريب انفصاليي الجبهة.

وحذرت الصحيفة، من إستراتيجية طهران التوسعية، وقالت “إن قضية الصحراء هي مجرد مؤشر آخر للمجتمع الدولي من أجل التحرك لاستئناف المفاوضات مع إيران بشأن الاتفاق النووي”.

حري بالذكر، أن جبهة البوليساريو، منطقة خارجة عن القانون ومسرحا لانتهاكات خطيرة وواسعة النطاق للقانون الدولي، ترتكبها الجماعة المسلحة الانفصالية +البوليساريو+، التي تربطها صلات مثبتة بالتنظيم الإرهابي في منطقة الساحل.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق