رد بالك.. زيوت زيتون “مخلوطة” تغزو الأسواق وهذه هي الحيلة البسيطة لكشفها قبل أن تدفع درهما واحداً

مع انطلاق موسم جني الزيتون وعصره في مختلف مناطق المغرب، وبسبب قلة الغلة هذا العام و التراجع الملموس في الأسعار التي ناهزت في بعض المناطق 50 و 60 درهم للتر، عاد “سماسرة الأزمات” للظهور بقوة لإغراق الأسواق بزيوت مغشوشة.
​العديد من المواطنين يشتكون من تعرضهم للنصب، حيث يتم بيع زيوت نباتية عادية ممزوجة بملونات ونكهات اصطناعية، أو خلط زيت قديمة بأخرى جديدة، وبيعها على أنها “زيت بكر ممتازة” (Vierge).
​كيف تفرق بين “الحرة” و”المغشوشة”؟
الخبراء وأهل الاختصاص في المعاصر يؤكدون أن هناك علامات لا تخطئها العين، وحتى لو لم تكن خبيراً يمكنك الانتباه لها:
أولاً، الرائحة: زيت الزيتون الحقيقية تملك رائحة قوية ونفاذة تشبه رائحة الزيتون الطازج أو العشب، بينما الزيت المغشوشة تكون رائحتها خفيفة جداً أو منعدمة.
ثانياً، التذوق: الزيت الحرة تترك “حرقة” خفيفة ومحببة في الحلق عند تذوقها، وهذا دليل على جودتها واحتوائها على مضادات الأكسدة، عكس الزيت المغشوشة التي تمر بسلاسة دون أي أثر.
​نصيحة ذهبية قبل الشراء
لتجنب الوقوع في فخ الغش، ينصح دائماً بالشراء من “المعصرة” مباشرة وحضور عملية الطحن إن أمكن، أو التعامل مع فلاحين ثقاة معروفين في المنطقة. أما الزيوت التي تباع على قارعة الطريق أو في عبوات مجهولة المصدر بأثمنة “مغرية” (أقل من 60 درهم)، فهي غالباً ما تكون “مخلطة” ولا علاقة لها بالزيتون إلا بالاسم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *