رسالة نارية من الصحراء الشرقية… صاروخ إسرائيلي فتاك بيد الجيش المغربي يصيب هدفه على بعد 150 كلم بدقة مرعبة!

أريفينو.نت/خاص

يواصل المغرب بخطوات ثابتة تعزيز قدراته الضاربة بعيدة المدى، في سياق يتسم باليقظة الشديدة على حدوده الشرقية. وتُظهر المناورات العسكرية الأخيرة اهتماماً استثنائياً برفع مستوى دقة ومدى أنظمته التسليحية المتطورة.

وفي هذا السياق، كشف موقع “Nziv.net” الإسرائيلي المتخصص في التحليلات الاستراتيجية، يوم الخميس 21 أغسطس، أن القوات المسلحة الملكية المغربية قد نفذت مؤخراً في المنطقة الشرقية للمملكة، عملية إطلاق ناجحة لصاروخ “EXTRA” الموجه، الذي صممته شركة “Elbit Systems” الإسرائيلية.

**دقة فتاكة على مدى 150 كيلومتر!**

أوضح المصدر ذاته أن هذا الصاروخ، الذي يبلغ عياره 306 ملم ومجهز برأس حربي يزن 120 كيلوغراماً، قد أصاب هدفه بدقة مذهلة على مسافة 150 كيلومتراً. وأكد الموقع أن “هذه التجربة تبرهن على التقدم الهائل الذي حققته الرباط في إتقان الضربات بعيدة المدى وعالية الدقة”.

**قفزة نوعية في سلاح المدفعية الملكية**

لأول مرة، كشف المغرب أيضاً عن امتلاكه لمنظومات راجمات الصواريخ المتعددة “PULS”. وأفاد موقع “Nziv.net” أن “هذه الأنظمة تمثل طفرة نوعية في القدرات العملياتية للمدفعية الملكية”. ولا يقتصر دورها على إطلاق صواريخ “EXTRA” فحسب، بل يمكنها أيضاً إطلاق صواريخ “بريداتور هوك” (Predator Hawk) قصيرة المدى، التي يبلغ عيارها 370 ملم ويصل مداها إلى 300 كيلومتر، مما يوسع بشكل كبير النطاق الاستراتيجي للدفاع والهجوم لدى القوات المسلحة.

ويأتي هذا التطور، بحسب الموقع الإسرائيلي، في إطار الجهود المغربية المستمرة لإتقان أنظمة إطلاق النار والحفاظ على وتيرة متقدمة في مواجهة التطورات الإقليمية والدولية في مجال الصواريخ التكتيكية ومتوسطة المدى. ويُذكر أن المملكة كانت قد أبرمت اتفاقاً مع “Elbit Systems” لاقتناء راجمات “PULS” بقيمة 150 مليون دولار (حوالي 1.6 مليار درهم)، يمتد على ثلاث سنوات، مما يعكس الأهمية القصوى التي يوليها المغرب لتطوير قدراته العسكرية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *