رعب بين جنرالات الجزائر بسبب أكبر صفقة سلاح في تاريخ المغرب؟

3 يونيو 2024آخر تحديث :
رعب بين جنرالات الجزائر بسبب أكبر صفقة سلاح في تاريخ المغرب؟

تسود بالجزائر خلال الساعات الماضية، حالة من التوجس والترقب الكبير، وذلك على خلفية تناسل أخبار، تحدثت عن قرب المغرب من حسم أكبر صفقة “سلاح” في تاريخه، مشيرة إلى أن هذا الأخير وقع مع شركة “لوكهيد مارتن” الأمريكية، على اتفاق يروم اقتناء 131 طائرة مقاتلة من طراز F-16 Block، قبل أن تؤكد أن هذه الخطوة تندرج في سياق يتميز بتكثيف التعاون العسكري والاستخباراتي بين الرباط وواشنطن.

وارتباطا بهذا الموضوع الذي أثار مخاوف كبيرة بين قادة الجزائر، فقد خصصت إذاعة “مونت كارلو” الدولية، حيزا لهذه الصفقة، عبر مقال نشرته عبر بوابتها الإلكترونية، عنونته بـ”بعد مناورات مشتركة … المغرب يعقد أكبر صفقة أسلحة لشراء 131 مقاتلة أمريكية”، حيث أشارت في هذا الصدد إلى أنه بالتزامن مع اختتام الدورة العشرين من مناورات الأسد الإفريقي التي نظمت نهاية الأسبوع المنصرم بجنوب المغرب، يستعد هذا الأخير لوضع اللمسات الأخيرة على صفقة شراء 131 طائرة إف 16 المقاتلة من الجيل الرابع.

وشددت الإذاعة الفرنسية عبر مقالها سالف الذكر على أن: “هذه الصفقة التي تعد الأكبر من نوعها في تاريخ صفقات الأسلحة المغربية، تأتي بعد زيارة وفد أمريكي رفيع المستوى للمغرب، ضمّ كبار المسؤولين في مجال الدفاع، لمناقشة سبل تعزيز التعاون العسكري بين الرباط وواشنطن”.

كما أوضح المصدر ذاته أن وكالة التعاون الأمني الدفاعي المعروفة اختصارا بـ”DSCA”، وهي أحد أقسام وزارة الدفاع الأمريكية، كانت قد أعلنت الأسبوع الفارط عن بدء عملية تصنيع طائرات إف16 المعروفة باسم “الأفعى” لصالح المغرب، مشيرا إلى أن عددا من المحللين العسكريين، يرون في هذه الصفقة، خطوة هامة بالنسبة للمغرب من أجل تعزيز قدراته الدفاعية والهجومية، تنضاف إلى الترسانة المتطورة التي حصل عليها منذ تجديد علاقاته مع إسرائيل بموجب اتفاقيات إبراهيم لعام 2020 التي رعتها الولايات المتحدة.

في مقابل ذلك، استغلت وسائل إعلام جزائرية مأجورة لنظام الكابرانات، هذا الموضوع من أجل توجيه تهم مجانية للمغرب ومعه دولة الإمارات الشقيقة، التي وصفتها بـ”ممول” صفقة السلاح الضخمة هاته، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تندرج في إطار مساعيها الرامية إلى زعزعة استقرار المنطقة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق