ساعات من الجحيم في سماء مراكش.. سائح بريطاني يروي تفاصيل مرعبة عن احتجازه داخل “فرن طائر” تابع لـ “رايان إير” قبل أن يتجمد من البرد!

أريفينو.نت/خاص
تحولت رحلة جوية تابعة لشركة “رايان إير” كانت متجهة من مطار مراكش المنارة إلى لندن ستانستد إلى تجربة مروعة لركابها، بعد أن أجبروا على الانتظار داخل الطائرة في ظل عطل أصاب نظام التكييف، بينما كانت درجة الحرارة الخارجية تصل إلى 45 درجة مئوية.

“كان الأمر مرعبًا”.. شهادة صادمة من قلب الطائرة الملتهبة!
روى كيان أديران، وهو طالب بريطاني يبلغ من العمر 20 عامًا، تفاصيل التجربة التي وصفها بـ”المخيفة بصراحة” على حسابه في “تيك توك”. فبعد تأخر إقلاع الرحلة لمدة 52 دقيقة يوم الأحد 17 أغسطس بسبب ما وصفته الشركة بـ”مشكلة فنية بسيطة”، وجد الركاب أنفسهم محاصرين داخل مقصورة الطائرة التي تحولت إلى ما يشبه الفرن. وأوضح أديران: “الحادثة بدت وكأنها تفتقر للتنظيم والاستعداد. كان الأمر مخيفاً حقاً”. وأضاف أنه رغم فتح أبواب الطائرة، فإن ذلك لم يكن كافياً لتخفيف وطأة الحر الشديد، خاصة على الأطفال وكبار السن الذين عانوا بشدة.

من لهيب الصحراء إلى صقيع الأجواء.. محنة الركاب لم تنته بالإقلاع!
لم تنته معاناة الركاب بمجرد إقلاع الطائرة، بل اتخذت منحى آخر. فبعد حوالي 10 دقائق من تحمل الحرارة الخانقة في الجو، انقلب الوضع بشكل دراماتيكي. يقول الطالب البريطاني: “بعد ذلك، أصبح الجو شديد البرودة، وكل من تحدثت إليه كان يرتجف مثلي طوال الساعات الثلاث المتبقية من الرحلة”. هذه التقلبات الحادة في درجات الحرارة حولت الرحلة إلى كابوس حقيقي، تاركة الركاب في حالة من الإرهاق والاستياء الشديد.

“مشكلة فنية بسيطة”.. رواية “رايان إير” الباردة للأحداث!
في ردها على الواقعة، نقلت صحيفة “ميرور” عن متحدث باسم شركة الطيران تأكيده أن الرحلة تأخرت بالفعل لمدة 52 دقيقة بسبب مشكلة فنية أثرت على نظام التكييف. وبررت الشركة قرار إبقاء الركاب على متن الطائرة بأنه كان “بهدف تجهيز الرحلة للإقلاع في أسرع وقت ممكن”. وأضاف المتحدث: “خلال هذا الوقت، ظلت أبواب الطائرة مفتوحة، وتم توفير المياه للركاب عند الطلب”، وهي رواية تقلل من حجم المعاناة التي وصفها الركاب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *