سر الطائرتين الغامضتين فوق جبل أكادير.. مشروع جنوني سيغير وجه المدينة إلى الأبد..!

أريفينو.نت/خاص
مشهد غير مألوف يثير فضول سكان وزوار مدينة أكادير، حيث تستقر طائرتا إيرباص ضخمتان فوق قصبة أوفلا التاريخية، لا تستعدان للإقلاع، بل لتنفيذ مشروع سياحي فريد من نوعه سيحول هياكلهما إلى مطاعم فاخرة خلال عام ونصف من الآن.
رحلة بلا إقلاع.. كيف ستعيش تجربة السفر حول العالم وأنت جالس في مكانك؟
الفكرة، كما يشرحها مدير المشروع جمال إمل، هي منح الزوار تجربة سفر حسية دون مغادرة أماكنهم. ويقول: “الإنسان يحب السفر”، وهذا المشروع يقدم له فرصة الصعود على متن طائرة ثابتة للشروع في رحلة فريدة من نوعها. ستحافظ المقصورات على طابعها الجوي لكنها ستتحول إلى صالونات راقية، لتقدم تجربة غامرة تجمع بين فخامة المطاعم وإثارة الطيران.
من الزليج المغربي إلى النكهات الآسيوية.. عالمين متناقضين في طائرتين متجاورتين!
سيقدم المشروع خيارين متميزين للذواقة. الطائرة الأولى ستتزين بالزليج المغربي الأصيل وستقدم جواهر المطبخ المغربي من طواجن و معجنات بنكهة ماء الزهر، بسعة 260 مقعداً. أما جارتها، فستأخذ الزوار في رحلة عالمية بنكهات آسيوية وأوروبية في تصميم معاصر، وتتسع لـ 340 شخصاً. ويضيف جمال إمل بفخر: “أصالة هذا المشروع تكمن في كون أكادير ستكون المدينة الوحيدة في العالم التي تحتضن طائرتين محولتين إلى مطعمين، جنباً إلى جنب”.
أكثر من مجرد مطعم.. مشروع ضخم يعد بخلق مئات الوظائف وتغيير وجه السياحة!
لاقت المبادرة ترحيباً واسعاً من فعاليات المجتمع المدني المحلي. ويرى رضوان أوري أن “هذا المشروع يكتسي أهمية قصوى على المستويات الاقتصادية والسياحية والاجتماعية”. ويؤكد أنه سيخلق فرص عمل دائمة وموسمية وسينعش التجارة المحلية، مشيراً إلى أن هذه الديناميكية تندرج ضمن برنامج التنمية الحضرية الملكي 2020-2024. وفي انتظار افتتاحهما الرسمي، تتزين الطائرتان حالياً بألوان تظاهرتين رياضيتين كبريين، هما كأس الأمم الإفريقية 2025 وكأس العالم 2030، والتي ستستضيف مدينة أكادير بعضاً من مبارياتهما.






