سلع جديدة ستزيد وجع المغاربة في عيد الاضحى؟

3 يونيو 2024آخر تحديث :
سلع جديدة ستزيد وجع المغاربة في عيد الاضحى؟

تشهد منتجات التوابل إقبالا كبيرا خلال فترة عيد الأضحى، وخاصة خمسة أنواع أساسية تعد الأكثر استهلاكا بين الأسر المغربية على مدار السنة. ويأمل التجار، في مقابل هذا الطلب الكبير، تحقيق بعض الانتعاش خلال الأيام التي تسبق هذه المناسبة الدينية، لكن ارتفاع الأسعار يقلق بال المستهلكين.

وفي هذا الصدد، قال إدريس التراب، رئيس الجمعية المغربية للمواد المجففة والتوابل، إن هناك وفرة في العرض بالأسواق، فبالرغم من أن حجم استهلاك المغاربة للتوابل يقدر بحوالي 35 ألف طن سنويا، فإن كمية الاستيراد تصل إلى 60 ألف طن، مع الاحتفاظ بجزء معين منها كمخزون احتياطي.

ويقبل المغاربة على خمسة أنواع من التوابل وهي الإبزار (الفلفل الأسود)، والفلفل الأحمر، والكركم، والكمون، والقرفة.

وبحسب التراب في تصريحه للاولى، فإن المغاربة يستهلكون سنويا 6000 طن من الإبزار والزنجبيل، و3000 طن من الكمون، وحوالي 1000 طن من القرفة، و8000 طن من الكركم، وهي الأنواع التي تشكل ما يفوق 75 في المائة من التوابل الأكثر طلبا في المغرب.

وبخصوص وضعية الأسعار، يوضح التراب، أن ثمن الزنجبيل، سكنجبير، يصل لـ 100 درهما للكيلوغرام الواحد، بعدما كان خلال المدة السابقة يتراوح بين 60 و70 درهما، إذ يرجع هذا التغيير في الثمن لتقلبات الأسواق الخارجية.

أما سعر الفلفل الأحمر فيتراوح بين 80 و100 درهم للكيلوغرام الواحد، بعدما لم يكن يتجاوز خلال السنوات الماضية 60 درهما. ويعزى هذا الارتفاع في السعر إلى ندرة المنتج وعوامل الجفاف، علما أن 90 في المائة مما هو معروض بالأسواق هو منتوج محلي.

فيما وصلت أسعار الفلفل الأسود إلى 100 درهم للكيلوغرام الواحد، حيث تضاعف السعر بسبب قلة هذا المنتج بالأسواق العالمية، مما دفع المستوردين للتعامل مع الصين والفيتنام بدلا من البرازيل.

بينما ارتفع سعر الكركم (الخرقوم) إلى 100 درهم بينما لم يكن ثمنه يتجاوز 45 درهم، نظرا لارتفاع الطلب عليه. وفي الماضي، لم يكن حجم الاستهلاك يتجاوز ألف طن، لكنه ارتفع إلى 8 آلاف طن بسبب تجنب المغاربة لاستخدام الملون الاصطناعي وتفضيلهم للمنتجات الطبيعية، بينما يتراوح ثمن القرفة بين 50 و60 درهم للكيلوغرام.

ويشير التراب إلى أنه باستثناء الفلفل الأحمر الذي ينتج محليا، يستورد المغرب جميع هذه التوابل من دول مثل الصين والفيتنام والبرازيل والهند.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق