شركة كندية تحقق قفزة إنتاج خيالية بـ 141% وعائدات بـ 347 مليون درهم.. هل يصبح المغرب عاصمة عالمية لهذا المعدن النفيس؟!

أريفينو.نت/خاص

أعلنت شركة “آيا غولد أند سيلفر” الكندية، التي تشغل منجمي زكوندر قرب تارودانت وبومدين في درعة-تافيلالت، عن تحقيق نتائج استثنائية خلال الربع الثاني من عام 2025، حيث سجل إنتاج الفضة قفزة هائلة بنسبة 141% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

**قفزة إنتاجية وعائدات قياسية!**

في بيان لها، أوضحت الشركة أن إنتاج الفضة بلغ 1.04 مليون أوقية، وهو ما أرجعته إلى تسريع وتيرة الإنتاج في مصنع زكوندر الجديد الذي بدأ العمل بكامل طاقته في نهاية عام 2024. وقد انعكس هذا الأداء التشغيلي القوي مباشرة على النتائج المالية، حيث حققت الشركة إيرادات قياسية بلغت 38.6 مليون دولار (ما يعادل 347.8 مليون درهم)، بزيادة صاروخية بلغت 182% على أساس سنوي.

**تكاليف تحت السيطرة وتمويل ضخم للمستقبل**

على الرغم من هذا التوسع، أشارت الشركة إلى أن تكلفة إنتاج الأوقية الواحدة من الفضة بلغت 21.26 دولاراً، مع توقعات بانخفاضها خلال النصف الثاني من العام. ولتعزيز خططها المستقبلية، قامت الشركة بتأمين تمويل بقيمة 144 مليون دولار كندي، مما سمح لها بإنهاء الربع الثاني بسيولة نقدية قوية بلغت 114 مليون دولار. ويهدف هذا التمويل بشكل أساسي إلى دعم تطوير مشروع منجم بومدين، الذي تعتبره الشركة أحد أهم ركائز استراتيجيتها للنمو على المدى الطويل.

**مشروع “بومدين”.. الرهان القادم**

عبر بينوا لا سال، الرئيس التنفيذي للشركة، عن رضاه التام بالتقدم المحرز، مؤكداً أن الشركة تسير بثبات نحو تحقيق أهدافها مع توقع انخفاض التكاليف وتحسين العمليات. وأشار إلى أن دراسة اقتصادية أولية لمشروع بومدين سيتم إصدارها في وقت لاحق من هذا العام، لتسليط الضوء على إمكانياته كمركز إنتاجي رئيسي جديد للشركة في المغرب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *