صفقة القرن… المغرب يقدم شرطا حاسما لعملاقي امريكا و اوربا للفوز بآلاف الملايير؟

أريفينو.نت/خاص
أكدت شركة “إيرباص” الأوروبية لصناعة الطائرات عزمها على تعزيز وجودها في المغرب، الذي يمثل شريكاً وثيقاً، مستفيدة من زخم المنظومة الصناعية المغربية التي تشهد توسعاً كبيراً، وفي ظل طلبية ضخمة مرتقبة من الخطوط الملكية المغربية.
جاء ذلك على لسان نائب الرئيس التنفيذي الدولي للمجموعة، فوتر فان ويرش، عقب اجتماع رفيع المستوى مع وفد رسمي مغربي في معرض “لوبورجيه” للطيران بباريس. وأشاد المسؤول بـ”النقاشات الممتازة” مع الوفد المغربي، الذي ضم وزراء النقل والصناعة والاستثمار، مؤكداً وجود “رغبة مشتركة” لتعزيز حضور المجموعة في المملكة، حيث توظف الآن قرابة 2000 شخص بعد استحواذها مؤخراً على مصنع “سبيريت إيروسيستمز” بالدار البيضاء.
شراكة “رابح-رابح”… الرباط تستخدم طلبية الطائرات الضخمة كورقة ضغط!
من جانبهم، شدد الوزراء المغاربة على أن صفقة توسيع أسطول الخطوط الملكية المغربية من 50 إلى 200 طائرة بحلول عام 2037 يجب أن تتم في إطار “شراكة رابح-رابح”. وأوضح وزير الاستثمار، كريم زيدان، أن الحكومة تصر على أن يكون جزء من الاستثمار في المغرب بهدف نقل الخبرة والمعرفة. وهو ما أكده وزير الصناعة، رياض مزور، الذي ذكر أن المحادثات مع “إيرباص” تتركز حول آفاق تطوير المنصة الصناعية المغربية.
تفاصيل الصفقة المنتظرة… بوينغ وإيرباص تتقاسمان “كعكة” الـ 200 طائرة
كشفت تقارير إعلامية دولية، نقلاً عن وكالة “بلومبيرغ”، تفاصيل الطلبية الضخمة التي تدرسها الخطوط الملكية المغربية، حيث من المتوقع أن يتم تقسيمها بين عملاقي الصناعة: حوالي 24 طائرة “بوينغ 787 دريملاينر” للرحلات الطويلة، وما يصل إلى 50 طائرة “بوينغ 737” للرحلات القصيرة، بالإضافة إلى قرابة 20 طائرة “إيرباص A220” للخطوط الإقليمية. وكان من المتوقع أن يتم الإعلان رسمياً عن طلبية “إيرباص” خلال معرض “لوبورجيه” الجاري.
أبعد من الصفقة… طموح مغربي لإنشاء خط تجميع نهائي للطائرات
لا يقتصر طموح المغرب على توسيع أسطول ناقله الوطني، بل يمتد إلى تعميق مكانته كقاعدة صناعية رائدة. وفي هذا الصدد، كشف الوزير رياض مزور، في تصريح لصحيفة “لو بوان” الفرنسية، عن طموح المملكة لإقامة “خط تجميع نهائي للطائرات التجارية” في غضون عشر سنوات. ويستند هذا الطموح إلى قوة المنظومة الحالية التي تضم 150 شركة متخصصة وتوظف 26,000 شخص، وتحقق رقم معاملات سنوي يبلغ 2.5 مليار يورو. وأضاف مزور أن القطاع سيتوسع ليشمل تجهيز مقصورات الطائرات وصناعة أجزاء من محركات الهبوط، مع توقعات بمضاعفة رقم معاملات القطاع بحلول عام 2030.






