ضربة قاضية لعصابة النينجا المغربية؟

23 مارس 2024آخر تحديث :
ضربة قاضية لعصابة النينجا المغربية؟

أسدلت غرفة الجنايات لدى محكمة الاستئناف بأكادير الستار على قضية ما بات يعرف بمدينة تيزنيت بـ «عصابة الملثمين»، والتي روعت سكان المدينة وزرعت الرعب في ما بينهم لمدة طويلة، قبل سقوطها في يد الشرطة.

واستنادا إلى مصادر مطلعة، فقد وزعت هيئة المحكمة 10 سنوات سجنا على أفراد الشبكة المكونة من ثلاثة عناصر، وذلك بعد مؤاخذتهم بالمنسوب إليهم، ومتابعتهم من أجل تهم ثقيلة تتعلق بتكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أفعال السرقة والاعتداءات.

وتعود تفاصيل إسقاط هذه الشبكة الإجرامية الخطيرة التي زرعت الرعب في سكان مدينة تيزنيت، إلى تنسيق محكم ما بين عناصر الشرطة القضائية، ودائرتي الأمن بالمدينة، بناء على التحريات الميدانية ومعلومات المخبرين، والتي أدت إلى إيقاف عنصرين من العصابة، كانا في حالة فرار، خلال عملية مواجهة أمنية مع العصابة.

وقبل ذلك وفي منتصف شهر نونبر الماضي، حاول رجال الأمن الإيقاع بهذه العصابة الخطيرة، حيث تمت محاصرتها وسط المدينة بطريق أكادير، إلا أن أفرادها واجهوا رجال الشرطة بالقوة، إذ تم القبض على أحدهم، فيما لاذ اثنان آخران بالفرار إلى وجهة مجهولة.

ومباشرة بعد تفكيك هذه الشبكة آنذاك، تنفس سكان المدينة الصعداء، ذلك أن هذه العصابة روعت المدينة، إذ كانت تنفذ عمليات سرقة تحت التهديد بشكل خاطف بعدد من أحياء تيزنيت، قبل أن تغادر المكان نحو حي آخر على وجه السرعة ودون أن تثير الانتباه، حيث استمرت في عملياتها الإجرامية لمدة طويلة، ما خلف نوعا من الخوف والهلع في صفوف سكان المدينة. وسبق لهذه العصابة أن اعترضت موظفا رفقة صديقه بطريق تافراوت، حيث تعرض الموظف لاعتداء خطير بالضرب والجرح بواسطة السيوف والعصي، وذلك بدافع السرقة، حيث اعترض سبيلهما ثلاثة شبان ملثمين على متن دراجة نارية.

وبعد توالي الشكايات ضد هذه العصابة الإجرامية، وتناسل عملياتها الخطيرة، حل حينها والي أمن أكادير بتيزنيت، وذلك للإشراف على ترتيب عمليات أمنية من أجل الإيقاع بباقي أفراد العصابة، الذين يتنقلون بين أحياء المدينة على متن دراجات نارية للقيام بعمليات سرقة واعتداء على كل من صادفوه في طريقهم. كما حلت فرقة مكافحة العصابات التابعة لولاية أمن أكادير بتيزنيت، حيث نظمت عمليات أمنية تمشيطية واسعة بعدد من أحياء المدينة، إلى جانب عناصر فرقة الشرطة القضائية التابعة لمنطقة أمن تيزنيت. وأسفرت هذه العمليات عن إيقاف عدد كبير من الجانحين والمطلوبين للعدالة بموجب برقيات بحث وطنية.

إلى ذلك، تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمنطقة أمن تزنيت قبل أيام من تفكيك عصابة أخرى تستعمل الدراجات النارية في السرقة بالتهديد بالسلاح الأبيض، إذ تم اعتقال أحد عناصرها المنحدر من منطقة «أكلو»، وبعد إحالته على النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بأكادير، تمت إحالته كذلك على قاضي التحقيق، والذي أمر بإيداعه السجن المحلي لأيت ملول، والتحقيق معه أمس.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق