عائلات مغربية ترد على غلاء اضاحي العيد بهذه الطريقة الغريبة؟

23 مايو 2024آخر تحديث :
عائلات مغربية ترد على غلاء اضاحي العيد بهذه الطريقة الغريبة؟

رغم أن عيد الأضحى مازالت تفصلنا عنه أكثر من ثلاثة أسابيع، غير أن بوادر غلاء الأسعار لاحت مبكرا في الأسواق حيث يجمع أغلب الكسابة و معهم الزبناء على أن أثمنة ما يعرض مرتفعة بشكل ملحوظ عن السنوات السابقة.

و في ظل موجة الغلاء التي لم يخفف حدتها استيراد أعداد كبيرة من الماشية من خارج المملكة، بدأ بعض المغاربة يبحثون عن وجهات مناسبة لقضاء عطلة العيد.

ظاهرة السفر خلال فترة عيد الأضحى بدأت تعرف طريقها للمجتمع المغربي الذي كان حتى وقت قريب و ما يزال محافظا على طقوس و تقاليد يوم النحر و ما يرافق عيد الأضحى من عادات ترسخت جيلا بعد جيل.

الفنادق استغلت هاته المناسبة و بدأت تروج لعروض تفضيلية بخصوص عطلة العيد، حيث وضع عدد منها “باكات” عائلية لتشجيع الأسر على حجز أيام بفضاءاتها.

فنادق أخرى لجأت للترويج ل”العيد مع جماعة” من خلال عروض تهم أيضا المشاركة في عملية ذبح خروف العيد و الاحتفاء بشكل جماعي بين نزلاء الفندق مرفوقا بتنشيط و سهرات فنية خاصة.

مغاربة آخرون و خاصة من فئة الشباب، حجزوا لذواتهم مسبقا في سفريات خارج أرض الوطن، حيث انتشرت عديد الصفحات و المجموعات بمواقع التواصل الاجتماعي لمشاطرة الوجهات الأقل تكلفة خلال مناسبة العيد.

و كتب أحد هؤلاء الشباب: “الفلوس باش نشري الحولي هاد العام نمشي نسافر بيهم أنا و الزوجة ديالي لإسبانيا، فيها طيارة و 4 أيام ديال الفندق و مغنوصلش للثمن باش بغاو يبيعو لينا الحولي”.

بدورها كتبت إحدى الشابات: “العيد غير سنة، كاين لي ماكيديرش حتى الفروض لي واجبة عليه و تيقول لك لا خاصنط نعيد ضروري و مؤكد”، فيما علق شخص ثالث بعبارة: “حنا مكنصدقو ثلث، مكنهديو ثلث، و كنهضرو على السنة، حنا كندبحو باش ناكلو اللحم ماشي باش نطبقو السنة، و بالتالي أفضل السفر على نكذب على راسي و على الناس بحجة الإسلام و تطبيق السنة”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق