عاملات المنازل المغربيات بمليلية المحتلة.. إلى متى هذه المعاناة؟

3 فبراير 2024آخر تحديث :
عاملات المنازل المغربيات بمليلية المحتلة.. إلى متى هذه المعاناة؟

لا يزال العمال المغاربة بمدينة مليلية المحتلة، ومعظمهم من عاملات المنازل، الذين كانوا يسافرون يوميًا من الناظور إلى مليلية قبل إغلاق المعابر بسبب الجائحة، عاطلين عن العمل. وهم يطالبون الآن بإعادة مساهماتهم في الضمان الاجتماعي الإسباني.
منذ إعادة فتح المعابر في ماي 2022، يُسمح فقط للمغاربة الذين يحملون تأشيرة شنغن بدخول مليلية للعمل، على الرغم من اللوائح الأوروبية تسمح للمقيمين بالناظور وتطوان بالحصول على تصريح مهني مع وثائق سفر بدون تأشيرة، بشرط عدم قضاء الليلة في سبتة ومليلية.

ويبلغ عدد العمال المغاربة المتضررين من هذا الوضع 1310 عاملا، غالبيتهم من عاملات المنازل. أرملة تبلغ من العمر 51 عامًا ولديها أربعة أطفال، تروي قصتها مع البطالة والإهمال، “بدأت العمل اليومي في مليلية منذ عام 2015.. أنا في حاجة لاستعادة مساهماتي المالية”.

ولا يتلقى هؤلاء العمال أي شكل من أشكال الدعم، بما فيها (خطة التوظيف المؤقتة) التي يحق لهم الاستفادة منها، مما يشير إلى “التمييز القانوني ضدهم داخل إسبانيا”، حسب مصادر نقابية بالمدينة المحتلة.

“من الناحية القانونية، كل الآجال قد انقضت..أصحاب العمل لا يريدون إعادة تشغيل العمال الذين لم يحضروا أو تعويضهم، لكن الحقيقة أنهم تقطعت بهم السبل في المغرب بعد إغلاق المعابر.. يجب حل المشكل بين الحكومة ورجال الأعمال في مليلية”، يقول خافيير فالينزويلا، الأمين العام للاتحاد العام للعمال في مليلية.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق