عصابات السماوي تضرب من جديد في المغرب؟

1 فبراير 2024آخر تحديث :
عصابات السماوي تضرب من جديد في المغرب؟

أعاد تعرض سيدة وابنتها تقطنان بحي أناسي بالدار البيضاء، للنصب عن طريق”السماوي”، إلى الأذهان وقائع كثيرة كان أبطالها “عصابات تختفي وتعاود بعد أشهر الرجوع لنشاطها.

وبشهادات متطابقة رواها العديد من الضحايا خاصة النساء، لازالت محاولات النصب من طرف”عصابات السماوي” تتكرر بأحياء متفرقة في الدار البيضاء، لتجدد عملياتها المعروفة بالتنويم المغناطيسي وقراءة الكف.فطريقتهم في النصب تتميز بالدهاء، وأسلوبهم في الإيقاع بالضحايا يبدو غريبا، وفق ما يحكي ذلك، ضحايا النصابين المعروف عليهم في الوسط الشعبي “بعصابات الساماوي”، ممن يقع في  قبضتهم الضحايا من مختلف الفئات العمرية عبر التنويم المغناطيسي.

وحسب مصادر مقربة الضحية بحي أناسي بالدار البيضاء،، فإن تعرض هذه السيدة للنصب كان أمام شباك إلكتروني لوكالة بنكية، بعدما كانت ترغب في سحب مبلغ مالي، قبل أن تتفاجأ بسلب المبلغ المالي من حسابها، دون أن تتذكر حيثيات ما وقع.

وليست هذه هي المرة التي يقع فيها سكان الأحياء الشعبية بالدار البيضاء للنصب بهاته الطرق، حيث تعرضت نساء يقطنن بحي الأزهار لنفس الطريقة  منذ أشهر قبل أن تختفي العصابة لمدن أخرى.

تحكي حليمة، ضحية لعملية سرقة في واضحة النهار، تعرضت لها من طرف عصابة مكونة من 3 أشخاص، مع الساعة الواحدة زوالا، بعدما كانت تبحث عن دواء بصيدلية بحي الأزهار، لتنتهي رحلة بحثها بفقدان مبلغ 7000 درهما كان بحوزتها.

وكشفت في تصريح اعلامي ملابسات الإيقاع بها، قائلة: “خرجت من المنزل للبحث عن صيدلية وشراء دواء قبل أن تستوقفني سيارة سوداء اللون بجانب الصيدلية، لكن بمكان لا توجد به لا كاميرات ولا مارة”،  مشيرة إلى أن السيارة كانت على متنها إمرأة بدينة ترتدي عباية سوداء، ويركب بجانبها في المقاعد الخلفية رجل كبير يرتدي “فوقية بيضاء” وبجانبه امرأة أخرى’’.

وأضافت المتحدثة ذاتها: “سألتني السيدة الأمامية عن طبيب يوجد في هذا الشارع، وأوضحت أن الرجل الذي يجلس في المقاعد الخلفية كان تائها فقررنا اصطحابه إلى طبيب قيل لنا إن عيادته في هذا الشارع’’.

وأردفت، ‘”بعد ثوان معدودة أحسست أن شيئا ما يقع، نظرت إلى الرجل فأعطاني 3 ثمرات وأصر علي إمساكها، فبعد مدة لا تتجاوز 10 ثواني، وجدته يسألني عن عدد أفراد أسرتي، ويخبرني بوجود مبلغ مالي بالبيت وعلي إحضاره’’.

وأضافت،” أصرّ أن يذهب معي ليُرقي المنزل قائلا:‘‘عندك التابعة خصني نقرا ليك على الدار’’، وتابعت‘‘بعد أن قلت له زوجي موجود بالبيت تراجع عن ذلك وأمرني بإحضار المبلغ المالي دون أن أحدث أي أحد بالطريق وإلا سأصاب بالعمى’’.

وأكدت أنه ‘‘بعد إحضارها المال إليه، سحب  الرجل الذي يدعي أنه مريض ويحتاج لطبيب،  ما بحوزتي عن طريق الساماوي واختفى” وأردفت، ‘‘ذهبت لأسجل محضر بالدائرة الموجودة بالحي، فإذا بي ألتقي بثلاث نساء تعرصن لنفس الأمر، وبنفس الطريقة ونفس الأشخاص’’.

ولازالت عصابات التنويم المغناطيسي المحترفة في النصب والسرقة باستعمال طرق وحكايات خرافية، تجوب شوارع وأحياء الدار البيضاء الصغيرة، متعطشة لإيقاع ضحايا جدد من النساء، اللواتي ينتظرن في كل مرة قيام السلطات الأمنية والتحرك من أجل القبض علي العصابة التي سلبت أموالهم.

من جهتها، تحدتث نوال، ناجية من عملية السرقة والنصب،  عن كيفية إفلاتهما من عصابة محترفة مكونة من 3 أشخاص، موردة ظروف محاولة الإيقاع بها للاستيلاء على ممتلكاتها المالية.

وأضافت الأستاذة بمدرسة خصوصية بحي الأزهار، ‘‘تعرضت لمحاولة النصب في واضحة النهار، وبالضبط في تمام الثالثة زوالا، الوقت الذي يشهد في وسط أيام الأسبوع، قليلا من المارة، وبالتالي فهو الوقت الأنسب إلى هؤولاء للسرقة واستغلال الفرص’’.

وزادت: “كنت في الطريق إلى منزلي بعد أن تأخرت بالمدرسة إلى غاية الثالثة زوالا، ففي طريقي إذا بي ألتقي بسيارة سوداء تتعقب خطواتي واحدة تلو الأخرى”

و بخصوص عملية محاولة النصب، قالت، “ترصدتني السيارة وظلت وراء ظهري تحاول التواصل معي وهي تستفسر عن مكان طبيب ما بحي القدس، وتنتظر مني أن ألتفت إليها لتوقعني في الفخ، مؤكدة أنه  بعدما تعمدت عدم الإلتفات، لوّح رجل برأسه أمامي وبدأ يشتمني بعبارات خاذشة للحياء بسبب عدم تجاوبي معه”.

وسجلت المتحدثة ذاتها،  أن محاولة النصب كانت ترتبط بمدى محاولة التواصل عن طريق الأعين، مردفة، ‘‘فالرجل الكبير في السن كان يحاول أن يلتفت حولي ليقوم بعملية التنويم المغناطيسي’’.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق