على بحر من الذهب والفضة.. تحقيق يكشف أسرار الثروة المعدنية الخفية للمغرب ولماذا لا يزال “كنز إفريقيا” دفيناً؟

أريفينو.نت/خاص
في الوقت الذي يهيمن فيه الفوسفاط على القطاع المنجمي المغربي بنسبة تصل إلى 90% من الإيرادات السنوية، يظل التساؤل مطروحاً بقوة حول الإمكانات الحقيقية للمملكة في مجال المعادن النفيسة. فبينما يعتقد البعض على منصات التواصل الاجتماعي بوجود عمليات استغلال سرية للذهب، يكشف الواقع عن صورة أكثر تعقيداً: قطاع واعد لكنه لا يزال غير مستكشف بالكامل.
“أسطورة الذهب الخفي”.. هل يمتلك المغرب ثروات سرية أم أن الواقع العلمي له رأي آخر؟
تاريخياً، عرف المغرب عصراً ذهبياً مع منجم “أقا” الذي بلغ ذروة إنتاجه بـ 2.6 طن من الذهب عام 2002، قبل أن تنضب احتياطياته. أما اليوم، فيقتصر الإنتاج على كميات متواضعة من منجم “تيويت” الذي يعيد معالجة مخلفات التعدين فقط. ويعود هذا التواضع في إنتاج الذهب إلى سببين رئيسيين: ندرة المعدن جيولوجياً بتركيزات اقتصادية، وضعف الاستثمارات في مجال التنقيب عنه بسبب مخاطره العالية.
“إيميتير” و”زكوندر”.. كيف تربّع المغرب على عرش الفضة في إفريقيا؟
على عكس الذهب، يتربع المغرب على عرش إنتاج الفضة في إفريقيا. ويعد منجم “إيميتير”، الذي تديره مجموعة “مناجم”، أكبر منجم للفضة في القارة، وقد تم مؤخراً اكتشاف 600 طن إضافية ستطيل عمره بـ 12 عاماً. والحدث الأبرز هو الصعود الصاروخي لمنجم “زكوندر”، التابع لشركة “Aya Gold & Silver”، والذي من المتوقع أن يضاعف إنتاج الفضة الوطني في عام 2025، مستهدفاً إنتاج أكثر من 155 طناً.
من تيشكا إلى أمزميز.. مشاريع واعدة قد تقلب موازين إنتاج الذهب!
رغم التحديات، هناك مشاريع استكشافية تبعث على التفاؤل في قطاع الذهب. أبرزها مشروع “تيشكا”، الذي تحمله شركة “Stellar Gold”، والذي أظهر نتائج واعدة بوجود تراكيز تصل إلى 4.55 غرام/طن من الذهب. بالإضافة إلى مشروع “أمزميز” الواعد قرب مراكش، والذي تقدر إمكاناته بحوالي 10.6 طن من الذهب، وتستعد شركة “MX2 Mining” لإطلاق حملة تنقيب واسعة فيه. هذه المشاريع، إن تأكدت جدواها الاقتصادية، قد تغير خريطة إنتاج الذهب بالمملكة.
“وردة المغرب”.. كنوز الأحجار الكريمة التي تبهر العالم!
لا تقتصر ثروة المغرب المعدنية على الذهب والفضة، بل تمتد إلى الأحجار الكريمة ذات الشهرة العالمية. ويعد حجر “الجمشت” (الأميتيست)، المستخرج من منطقة “بو عدي”، من أشهرها، حيث يلقب بـ “وردة المغرب” لجودته العالية ولونه البنفسجي الفريد. ويضاف إليه حجر “اليشب” (ال جاسبر) من منطقة ميرلفت، والذي يتميز بجمال أشكاله وألوانه.
ويخلص التحليل إلى أن قطاع المعادن النفيسة بالمغرب، المدفوع حالياً بالفضة، يمتلك مؤشرات وإمكانات هائلة تؤكد أنه لا يزال “أرضاً بكراً” تنتظر استثمارات أكبر قد تقود إلى اكتشافات كبرى وغير متوقعة.







Harika bir paylaşım, özellikle konunun önemli detayları oldukça net bir şekilde açıklanmış. İnsanları çeşitli karmaşık anahtar kelimelerle yormak yerine, okumaktan keyif alacağı içerikler her zaman daha iyidir. Kaliteli paylaşım adına teşekkür eder, paylaşımlarınızın devamını sabırsızlıkla beklerim.